تشتهر محافظة البريمي بموقعها الاستراتيجي والتجاري الحيوي حيث تقع في الشمال الغربي للسلطنةوبسبب ارتفاعها عن سطح البحر وتوفر المياه (الوديان والأفلاج) بها فإنها كانت طريقًا للتجارة وتميزت بزراعة القمح والنخيل والفواكه.
وتضم محافظة البريمي العديد من الحصون والقلاع من أهمها حصن «الخندق» وحصن «الحلة» وحصن «بيت الند» وحصن «الخبيب» وغيرها.
وتشهد محافظة البريمي تنفيذ جملة من المشاريع التنموية والحيوية المهمة والتي ستشكل عامل جذب للمحافظة وتنشيطا للجوانب الاقتصادية والسياحية فيها، من بينها مشاريع سياحية تعد واجهة تنموية وسياحية متطورة وواعدة جدا ليس لمحافظة البريمي فحسب بل للسلطنة بشكل عام وذلك لضخامة الإنشاءات وتعدد أدوارها.
تتكون محافظة البريمي من ثلاث ولايات هي البريمي ومحضة والسنينة، ومركز المحافظة ولاية البريمي، ويبلغ عدد سكان المحافظة (72.917) نسمة وفقًا لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2010م، و(114.794) نسمة وفقا لإحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لشهر أغسطس 2017م، ويبلغ عدد الأعضاء المنتخبين للمجلس البلدي لمحافظة البريمي (8) أعضاء يمثلون مختلف ولايات المحافظة.
القلاع والحصون :
حصن الخندق:

حصن الحلة:
ينفرد حصن الحلة برسوماته وزخارفه المصنوعة من الجص التي تميزه عن غيره ويقع هذا الحصن في قلب واحة البريمي.ولقد كان مركزا للصراع على مر القرون بحكم موقعه على الطريق البري بين صحار والخليج العربي والذي ميزه بصبغة تاريخية ساحرة.
ويضم الحصن أيضاً ثلاثة مواقع محصنة على شكل أبراج يبلغ ارتفاعها 10 أمتار.
والحصن من الداخل ينقسم إلى ساحتين شمالية وجنوبية ولكل مساحة مرفقاتها الخاصة بها، في حين ينفرد السكن العلوي في مستواه العلوي بغرفتين مزخرفتين في عدة أجزاء بالقمريات وحواجز النوافذ والاحزمة تحت السقف من الداخل بالإضافة إلى الحزام العلوي بواجهته الجنوبية. وقد اشتملت الأبواب والنوافذ بمجمل الحصن على نقوش مميزة على الخشب وبعض الشبابيك الحديدية المزخرفة، و الحصن مبني من الحجارة والجص والطين، وقد قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه الذي استغرق 35 شهرا
