قلب ظفار النابض بالحياة ومركزها الإداري والتجاري، غنية بالتضاريس المتنوعة بين السهل والبحر والجبال، تجمع بين حداثة الحاضر وعراقة الماضي التليد، تقع على سهل خصب وفير المياه مطل على بحر العرب، تبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 1023كم.
تنعت صلالة بالعديد من الأسماء، منها: سلة الخبز وغبة النيل؛ وذلك لوفرة خيراتها التجارية والزراعية من حبوب وبخور وطيب وغيره، وتنعت كذلك بصلالة الصين؛ لكثرة الأواني الصينية التي تزين بها البيوت في صلالة، وللتواصل التجاري الذي كان بين ظفار والصين في القرن الخامس عشر الميلادي.
تتقاطع جماليات ولاية صلالة، فإلى جانب الآثار القديمة وسحرها الخاص، تفرض الطبيعة سيادتها، فكلما زادت هيمنة الطبيعة، تزداد البقعة رونقًا وبهاءً، وتعد الشواطئ من أكثر ما يميز ولاية صلالة ويكمّل روعتها؛ إذ تنفرد بشريط ساحلي يجمع بين الشواطئ الرملية البيضاء والمياه الكريستالية الصافية مثل شاطئ المغسيل، وريسوت، والدهاريز، والحافة.
ولجمال صلالة زوايا أخرى تتجسد في عيون الماء الجارية التي من أشهرها: رزات وحمران وجرزيز وصحلنوت، والأودية التي قلما تنضب مياهها؛ كوادي نحيز وعربوت وجرزيز وعدونب وعشوق.