تدل الآثار وتشير الروايات إلى أن تاريخها يرجع للألف الثاني قبل الميلاد، ويذكر المؤرخون بأنها شهدت أحداثا مهمة شاركت في صنع التاريخ العماني، حيث هزم جيش الحجاج بن يوسف الثقفي في معركة (البلقعين) على يد محاربي الأزد من العمانيين، وكما يذكر أن اسم "بوشر" جاء نسبة إلى ما شهدته المنطقة من اضطرابات قديمة، مما دعا لتسميتها "أبوشر" لكن حين استقرت الأوضاع حذفت الهمزة ليصبح اسمها "بوشر".
تتخذ ولاية بوشر موقعا بين البحر والجبل، إلى الجنوب الغربي لولاية مطرح، وتضم حوالي 43 مدينة وقرية، أهمها : بلدة بوشر – الخوير – مدينة السلطان قابوس – الغبرة – العذيبة – غلا – مرتفعات مدينة الإعلام – الصاروج – الأنصب – الحمام – العوابي – المسفاة.
تشتهر ولاية بوشر بشواطئ جميلة وحدائق غناء تسقيها أفلاج خصبة، فيما تشكل عيونها الحارة مقصدا للاستمتاع بمياهها المعدنية الغنية بالعناصر العلاجية، كما تزخر بمعالم حضارية ومنجزات عصرية، وتضم الكثير من الوزارات الحكومية والمستشفيات التخصصية وسفارات الدول الشقيقة والصديقة.