تعد الشواطئ العمانية إحدى أهم مقومات الجذب السياحية الطبيعية في سلطنة عمان، ويمتد الشريط الساحلي لمسافة 3,165 كيلومتراً سواءً ذلك الشاطئ المطل على بحر عُمان أوبحر العرب أوالخيلج العربي أومضيق هرمز في الشمال، ومن الشواطيء الجميلة بسلطنة عمان :
شاطيء القرم :
يقع هذا الشاطيء في مدينة القرم بمحافظة مسقط ، ويتميز بروعة جماله وصفاء رماله، وعلى محاذاته أقيمت عدد من الفنادق الكبيرة والعديد من الخدمات السياحية من ضمنها موقعه القريب من المراكز التجارية والمطاعم السياحية إضافة الى وجود الكثير من الخدمات التي تشجع السائح على ارتياد هذا الشاطيء ومن ضمنها وجود مقاهي ومظلات الاستراحة والمسارات التي تخدم رياضة المشي إضافة الى ما يتمتع به هذا الشاطيء من مفردات طبيعية جميلة.
شاطيء البستان :
من الشواطئ الجميلة بمحافظة مسقط شاطئ البستان، والذي يقع فيه فندق قصر البستان والشاطئ يمتد لمسافة طويلة على ساحل البحر وتحيط به الجبال من كل ناحية عدا الطريق المؤدي إليه والشاطئ المطل على البحر.. وهذه الطبيعة تزيد الشاطئ خصوصية.
طريق مطرح البحري :
على مقربة من أحد أهم الموانئ العُمانية والذي يقع في قلب العاصمة مسقط وهو ميناء السلطان قابوس والذي تطل عليه أشكال صخرية جبلية جميلة، وهو من أجمل المواقع في محافظة مسقط للتنزه ولمشاهدة البحر والمباني القديمة.
شاطىء قنتب:
هناك من الشواطيء الجميلة بمحافظة مسقط كشاطيء قنتب الذي يتميز برماله الفضية النظيفة، وتحاذيه الجبال التي تلتف حوله لتصد الرياح القوية فيتحول إلى بحيره هادئة يمكن لمرتادي هذا الشاطئ الاستمتاع بجولات بحرية في المراكب الصغيرة على هذا الشاطئ.
شاطئ الجصة:
يقع في ولاية مسقط بمحافظة مسقط، يتميز برماله الفضية النظيفة. وتحاذيه الجبال التي تلتف حوله لتصد الرياح . ويمكن لمرتادي هذا الشاطئ الاستمتاع بجولات بحرية في المراكب الصغيرة المنتشرة على الشاطئ. ويتميز بالهدوء والمياه الصافية الساكنة والطيور البحرية، وتلتف حوله الجبال، ومن ناحية البحر فإن الشاطئ له ثلاثة مداخل عبر جزيرتين صغيرتين داخل المياه تشكلان منظراً طبيعياً بديعاً. وتوجد على الشاطئ قوارب صغيرة للصيد وأخرى للنزهة البحرية. وفي خلفية الشاطئ توجد النخيل المنتشرة في الرمال الناعمة وحديقة بها ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وألعاب الأطفال وأماكن استئجار القوارب الصغيرة للتجول والنزهات البحرية بالإضافة الى المرافق والخدمات السياحية التي أعدت لخدمة زوار الشاطئ. ويمكن لهواة الغوص ممارسة هوايتهم الرياضية الممتعة. وقد تم تشييد مبنى الاتحاد العماني للغوص على شاطئ الجصة الذي تتوافر فيه كافة إمكانيات ممارسة رياضة الغوص. وتوجد شواطئ أخرى بمسقط مثل رأس الحمراء وبندر الخيران ويتي والحرامل ودارسيت وعينت.
شواطيء محافظة ظفار :
تمتاز محافظة ظفار بشواطئ جذابة وغنية حيث توجد الخيران المزدحمة بطيور الفلامنجو وكذلك الكهوف والمداخل المتعرجة . وأهمها شواطئ المغسيل وريسوت والحافة وشواطئ ولايتي طاقة ومرباط وشاع، التي تمتاز بنقاء رمالها وإبداع الخالق بجمال صخورها المحيطة والطبيعة الخلابة. ولمحبي رياضات الغوص والتزلق على الماء تعتبر شواطئ المحافظة من أهم الشواطئ في سلطنة عمان لهواة رياضات التزلج على الماء.
شاطيء الدقم :
يقع في محافظة الوسطى ويتميز هذا الشاطئ الخلاب برماله الناعمة النظيفة وزرقة مياهه وهوائه الذي يتميز بميله إلى البرودة الخفيفة ويبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كم تقريبا .
شاطيء رأس الحد :
ويبعد عن مدينة صور مركز محافظة جنوب الشرقية بحوالي 60 كم. على هذا الشاطئ أُعلنت محمية السلاحف الخضراء التي تلجأ إليه وخاصة إلى شاطئ رأس الجنز التابع لنيابة رأس الحد سنويا للتعشيش بأعداد تقدر بما بين 6000 و 13000 سلحفاة، كما ويتميز الشاطئ بوجود الخلجان والتكوينات الصخرية الرابضة على الشاطئ والتي تشكل ملاذا لعدد من الطيور المختلفة.
شاطيء السوادي :
يقع في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، والتي تبعد 70 كم من العاصمة مسقط، وما يميز هذا الشاطيء تلك الجزر الصخرية الجميلة التي تتوزع على مساحات قريبة من الساحل حيث تكمن أهمية هذه الجزر في إضافة اللمسة الجمالية للموقع كما انها تعتبر موقعا مناسبا لتجمعات الطيور المهاجره والمستوطنة.
ويمكن في هذا الشاطيء ممارسة العديد من الأنشطة البحرية حيث يحوي الشاطئ على منتجع مجهز بكل ما يحتاجه الزائر لممارسة مثل هذه الأنشطة.
شاطئ الطريق البحري :
يقع في ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، حيث أنشئ الطريق البحري المطل على الساحل وبمحاذاة قلعة صحار التاريخية وتتوفر على طول الطريق مطاعم ودورات مياه ولوحات إرشادية ومظلات للجلوس، وعلى إحدى الزوايا تم تشييد حديقة صغيرة للزوار.
شواطئ محافظة الوسطى:
تتميز محافظة الوسطى بمجموعة من الشواطئ المتباينة في طبيعتها وتضاريسها، فبعضها تحيط به الصخور في صورة فنية أقرب إلى المظلات الطبيعية خاصة بمنطقة (رأس مدركة والشوعير) بولاية الدقم، وبعضها الآخر يتميز برماله الناعمة النظيفة، مثل شواطئ الجازر ومحوت، وتشترك جميعها في طقس معتدل يميل إلى هبوب نسائم باردة مصحوبة برذاذ خفيف وهو ما يعطيها خصوصيتها.
جزيرة مصيرة:
هي جزيرة تقع جنوب شرق عُمان، وتتبع إدارياً محافظة جنوب الشرقية ، وتوجد حولها عدة جزر أخرى أهمها : مرصيص – شعنزي وكلبان، وتعد جزيرة مصيره أكبر جزيرة في عُمان وتمثل معلما بارزا وسط البحر فتبدو للناظر مثل جوهرة وسط المياه الزرقاء، كما أن الزائر يذهله جمال الطبيعة الخلابة التي تتمثل في تنوع البيئات بها فتوجد البيئة البحرية التي تشكل الغالبية العظمى لها كما توجد بها البيئة السهلية الصالحة للزراعة فترى أرضا بكرا تنمو فيها الأعشاب أوقات هطول الأمطار، وللبيئة الجبلية موقع في تلك الجزيرة حيث ينتشر عدد من الجبال على رأس حلف وراسيا والعيجة وأماكن أخرى.، كما أن جوها معتدل طوال العام .
الزائر لمصيرة يشعر بانسجام الطبيعة وهدوء الموج في غالبية الأحيان ونسائم باردة عليلة تبعث في النفس الراحة جراء استنشاق الهواء الطبيعي، كما أن شواطئها تتيح فرصة لا مثيل لها لمشاهدة مجموعات السلاحف البحرية النادرة تضع بيضها.
ويتم الوصول للجزيرة عن طريق العبارات الكبيرة التي يطلق عليها محليا (الياسورة) وهي ناقلة كبيرة تحمل السيارات والبضائع والناس من وإلى الجزيرة، ويمكن الوصول للجزيرة أيضاً عن طريق الجو.
جزر الحلانيات:
وهي عبارة عن خمس جزر وهي بالترتيب من الغرب إلى الشرق:جزيرة السودة، وجزيرة الطيور، والحاسكية، والقبلية، والحلاّنية وتعد أكبر الجزر وتبعد عن ساحل حاسك بمسافة 50 كم، كما تبعد عن صلالة عاصمة محافظة ظفار 220 كم، وتحوي الجزيرة بعض المواقع الأثرية القديمة.
وتتميز هذه الجزر بالتنوع التضاريسي الهائل من الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية، كما وتأوي مجموعات كبيرة من السلاحف والطيور.
محمية بندر الخيران:
تبعد 30-40 دقيقة بالقارب من مرسى بندر الروضة للقوارب والذي يقع في قلب مدينة مسقط، ولا تخلو هذه الطريق من مرافقة بعض الدلافين للقوارب، ويتمتع الزائر بمشاهدة الجبال الصخرية والبيوت البيضاء الصغيرة المطلة مباشرة على البحر، كما يمر الزائر بفندق قصر البستان والذي يطل على شاطئه البديع، ومنتجع بر الجصة.
وتنتشر في بندر الخيران الكثير من الشعب المرجانية والتي تأوي إليها العديد من الأحياء والأسماك المتنوعة، ولا يكاد يخلو المكان من الغواصين، حيث أنه قد تم إحصاء أكثر من 22 موقعاً للغوص، لكل موقع سحره وجماله.
محمية جزر الديمانيات
تقع محمية جزر الديمانيات بين ولايتي السيب بمحافظة مسقط وبركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وتبعد حوالي 18 كم بحري من شاطئ بركاء (٧٠ كم غرب مسقط العاصمة), وتبلغ مساحتها الكلية 100 هكتار وهي عبارة عن مجموعة من 9 جزر، وتتميز بشواطئها البكر ذات الرمال البيضاء و مياهها الزرقاء الصافية وتعتبر من المحميات ذات التراث الطبيعي الغني بأنواع عدة من الشعاب المرجانية وهي تضم مجموعات نادرة من الشعاب المرجانية. وتأوي إلى الجزر أعداد كبيرة من السلاحف البحرية لوضع البيض والتعشيش، وتفد إليها أعداد لا حصر لها من الطيور المهاجرة والمستوطنة.
وقد تم تسجيلها دولياً عام 1984 نظراً لأنها تقع ضمن مشروع الحاجز المرجاني الأعظم الذي يُعد محمية طبيعية دولية. وتعتبر من أجمل أماكن الغوص في بحر عمان.
وتعرف الجزر محلياً بالأسماء التالية: خرابة، حيوت، الجبل الكبير(أم السكن) وهو عبارة عن جزيرتين، قسمة، أم اللواحة(المنارة)، الجون ويضم ثلاثة جزر. علماً أن هذه الجزر تحوي أكثر من 22 موقعاً معروفاً للغوص، كما يحلو للبعض التخييم في هذه الجزر وخصوصاً في الفترة من أكتوبر إلى فبراير.
جزيرة أم الطير:
تعد جزيرة ام الطير الواقعة بالجهة الشرقية لمحافظة مسندم في ولاية خصب ، محمية طبيعية للطيور وخاصة طيور الخرشنة وهي مدرجة ضمن المحميات الطبيعية بموجب تقرير الاتحاد الدولي لصون الطبيعة لعام 1986م،وتسمى أيضاً بجزيرة البيض وذلك لكثرة الطيور البحرية المهاجرة التي تتخذها مقرًا للتعشيش.
جزيرة مسندم:
مثلثة الشكل تقع في مضيق هرمز وتبلغ مساحتها حوالي 5كم2 وتوجد بها قمة عالية ترتفع عند مدخل الممر تُسمى رأس الباب أو رأس مسندم وكان يطلق على هذه القمة اسم فك الأسد بسبب التيارات الخطيرة التي توجد فيها وصخورها التي تشبه فك الأسد ويوجد في هذه الجزيرة قلعة قديمة مبنية من القوالب الحجرية المربعة ولم يبق منها غير الأطلال .
باب فك الأسد وهو عبارة عن تشكيلات جبليه على شكل رأس الأسد، ولوجود كتلتان صخريتان تبدوان وكأنهما فكي أسد مفتوح، وكان التجار والبحارة يعتبرون اللجوء لهذه المنطقة والدخول من هذه البوابة أماناً لهم من العواصف والتيارات البحرية المتشكلة في نقطة التقاء بحر عُمان بالخيلج العربي والمحيط الهندي قريبة في مضيق هرمز.
جزيرة سلامة:
تقع في أقصى نقطة في شمال عُمان وتبعد تسعة أميال من رأس مسندم إلى الشمال .وأسماها العرب بـ (( جزيرة سلامه وبناتها )) تعبيراً عن الفرحة عند وصول المسافرين الى هذه الجزيرة ، بعد المعاناة و التعرض لأخطار البحر، وهي أشهر جزيرة تقع بالقرب من مضيق هرمز، أما بالنسبة لبناتها فهن مجموعة جزر صغيرة القريبة منها.
جزيرة التلجراف:
تقع أعلى خور شم وأكتسبت أهمية تاريخية حين استعملتها القوات البريطانية قاعدة للإتصالات أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكذلك انطلق منها أول انتقال في وسائل الإتصال إلى الخليج العربي في القرن التاسع عشر الميلادي ( الثالث عشر الهجري ) وأقيمت بها أول محطة تليجراف عام 1864م ( 1281هـ ) في الخليج العربي ؛ ومنها أُخذ اسم الجزيرة .
جزيرة أم الغنم:
جزيرة صخرية تبلغ مساحتها حوالي 5كم2 تمتد طولاً في موازاة الساحل عند رأس شربتة يتميز ساحلها بإستقامته مع وجود بعض التعرجات على الجانب الشرقي منه وتوجد فيها قاعدة للبحرية السلطانية العُمانية تتولى إرشاد السفن وتوجيهها وتقديم الحماية لها حتى تعبر مضيق هرمز .
خور نجد:
هو أحد أكبر الأخوار في محافظة مسندم، ويعود سبب تسميته لكلمة نجده وهي بمعنى نداء الاستغاثة، حيث كان الرحالة والتجار يحتمون به عند سوء الأحوال في البحر، ويمكن الوصول إليه إما بحراً بالسفن التقلدية ( 4 ساعات) من خصب مروراً على مضيق هرمز، أو بسيارات الدفع الرباعي من خلال طريق جبلي ممتع ( 30 دقيقة) ومن خلال هذا الطريق يطل الزائر على منظر بانورامي للخور من ارتفاع 420 متراً يتمازج فيه البحر والجبل بمنظر مهيب.
خور شم:
يقع هذا الخور بولاية خصب محافظة مسندم، ويصل طول هذا الخور إلى 20 كم ويحوي العديد من القرى، ويمكن الوصول إليه بحراً فقط وذلك عن طريق السفن التقليدية ، ويعد مقصداً سياحياً للتنزه والتخييم ومشاهدة الدلافين.
يتوسط خور شم جزيرة صغيرة تدعى جزيرة التلغراف، ويرجع سبب التسمية إلى أنه في عام 1860 استخدمت هذه الجزيرة كقاعدة ربط لكيبل التلغراف ( والذي تم مده تحت الماء) لربط البصرة في العراق بالهند.
جزيرة محوت:
تقع جزيرة محوت التابعة لولاية محوت قبالة سواحل بحر العرب وتبعد عن مركز الولاية حوالي ٢٥ كيلو متر جنوبًا، ويمكن الوصول إليها عبر القوارب الصغيرة التي يستخدمها أهالي الجزيرة والسياح والزوار للجزيرة .
وتزخر جزيرة محوت الجميلة بمقومات سياحية طبيعية من خلجان وأخوار وشواطئ ناعمة يحيط بها شجر "المانجروف" من الجهات الثلاث والمسمى محليا بـ"القرم" ويقصدها العديد من أنواع الطيور المحلية والمهاجرة كطير الفلامنجو والنورس والغاق السوقطري واعداد كبيرة من مختلف الطيور، ويوجد بواجهة الجزيرة شاطئ بطول ٦ كيلو مترات وتوجد بالقرب منها جزيرتا "راك" و"عب".
وتشتهر الجزيرة بوفرة الروبيان والعديد من أنواع الأسماك، ومازال أهالي الجزيرة يحافظون على طابعها القديم حيث لا توجد بها مبانٍ من المواد الثابتة وانما توجد بها فقط بيوت من سعف النخيل وكذلك أعمدة شجر "المانجروف" حيث كان أهالي الجزيرة يستخدمونه في بناء منازلهم سابقا.
وتشهد جزيرة محوت حركة سياحية نشطة وملحوظة ايام الإجازات الرسمية نظرًا لزيارة العائلات من مدينة "حج" لقضاء فترة استجمام واستعادة بعض مظاهر العيش سابقًا قبل انتقال الكثير منهم إلى المدينة لوجود كافة الخدمات العامة، حيث يقضي الكثير من العوائل والزوار إجازتهم بمشاركة الأهالي والصيادين ويقومون بصيد الحبار بالطرق التقليدية القديمة ويمارسون الغوص للحصول على أنواع من الصدفيات التي تزخر بلحوم غنية ومذاق رائع.
وبهذه المقومات الطبيعية والفريدة التي تتمتع بها جزيرة محوت فهي تعد محط انظار الكثير من الزوار خلال الإجازات حيث يأتي الزوار من مختلف ولايات السلطنة والدول العربية لمشاهدة هذه المناظر الطبيعية والأجواء الباردة والتقاط الصور والفيديوهات.
حديقة الصخور:
تقع حديقة الصخور بولاية الدقم في محافظة الوسطى وهي عبارة عن مساحة شاسعة شكلتها الطبيعة فجعلت من صخورها أشكال فنية جميلة، وتعد حديقة الصخور أحد أبرز هذه مواقع المقومات السياحية بالدقم، وتعمل هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على المحافظة عليها وتطويرها وتوظيفها سياحيا باعتبارها موقعا جيولوجيا أثريا يحتضن مجموعة متنوعة وثرية ونادرة من الصخور التي ترسم لوحة جمالية وفريدة من نوعها .