• الأربعاء : ٢٥ - مايو - ٢٠٢٢
  • الساعة الآن : ٠٤:١٦ مساءً
النادي الثقافي ينظم جلسة حوارية حول السياحة وصناعة الإنتاج الثقافي

العمانية / نظّم النادي الثقافي مساء يوم أمس بمقره في القرم جلسة حوارية حول السياحة وصناعة الإنتاج الثقافي.

شاركت في الجلسة الدكتورة أمينة بنت عبدالله البلوشية مستشارة الدراسات والبحوث بمكتب وزير التراث والسياحة، وخلفان بن محمد العبري مدير شؤون معارض الكتاب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، والدكتورة عزاء بن حمود القصابية عضوة مجلس إدارة النادي الثقافي بحضور الدكتور محمود بن مبارك السليمي رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي وعدد من المهتمين في هذا الجانب.

وقدمت الدكتورة أمينة البلوشية تعريفًا شاملًا لمفهوم السياحة الثقافية وسياحة التراث الثقافي، وألقت الضوء على عدد من مواقع التراث الثقافي منها الحصون والقلاع والمواقع الأثرية الأخرى التي تتميز بها كافة محافظات سلطنة عمان.

وأكدت أن وزارة التراث والسياحة تعمل جاهدة من أجل استثمار هذه المعالم كمنتج ثقافي وتبذل كل ما في وسعها من أجل تشجيع الشباب في استثمار تلك المعالم وتفعيلها وبما يتلاءم مع واقع كل معلم تراثي.

من جانبه تحدث خلفان بن محمد العبري مدير دائرة شؤون معارض الكتاب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب عن القيمة الثقافية لمعرض مسقط الدولي للكتاب.. مشيرا إلى السياحة الثقافية كسياحة المعارض أصبح لها رواجًا كبيرًا في كثير من بلدان العالم.

وأوضح العبري أن معرض مسقط الدولي للكتاب وخلال دوراته المتعددة حقق مكاسب وإنجازات ثقافية كبيرة على صعيد العمل الثقافي والمعرفي داخل سلطنة عمان وخارجها حيث أصبح اليوم يتبوأ مكانة كبيرة على خارطة المعارض الدولية.

وأكد العبري أنه ضمن رؤية واستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة والشباب العمل على أن تكون سلطنة عُمان وجهة ثقافية رائدة تدعم الحراك الفكري والثقافي محليا ودوليا مما يسهم في استقطاب السائحين والتعرف على ثقافتها وتاريخها العريق.

من جانبها قالت الدكتورة عزة القصابية إن سلطنة عمان تزخر بكافة المقومات التي تمكن القائمين على صناعة الإنتاج الثقافي وما تتطلبه المرحلة القادمة هو الاستثمار الأمثل ودعم القطاعات القائمة على ذلك.

وأكدت القصابية أن رؤية عمان 2040 وضعت في أهدافها تدعيم القطاع السياحي في كافة جوانبه، مشيرة إلى أن سلطنة عمان بها من الكنوز السياحية والثقافية التي تمكّنها بأن تصبح رائدة في صناعة الإنتاج الثقافي والسياحي.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد