• الخميس : ٢٣ - سبتمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٩:١٠ صباحاً
المتحف الوطني ومؤسسة سميثسونيان بالولايات المتحدة الأمريكية تطلقان سلسلة محاضرات للعاملين بالمتاحف العُمانية والطلاب لتمكين المؤسسات المتحفية بالسلطنة

العمانية/ أطلق المتحف الوطني بالتعاون مع مؤسسة سميثسونيان - أكبر متحف ومجمع أبحاث في العالم والمركزالثقافي الأبرز  في الولايات المتحدة الأمريكية - سلسلة  تتكون من ست محاضرات عن  إدارة المتاحف في القرن الواحد والعشرين للمختصين العُمانيين العاملين  بالمتاحف والطلاب، اعتبارًا من 27 يوليو 2021 وحتى نهاية العام الجاري. 

  ستقام تلك المحاضرات تحت إشراف الدكتور بول مايكل تايلور، عالم  الأنثروبولوجيا ومنسق الثقافات الآسيوية والأوروبية والشرق أوسطية  ومدير برنامج التاريخ الثقافي الآسيوي في متحف سميثسونيان الوطني  للتاريخ الطبيعي، وسيتولى قيادة فريق من الخبراء وإشراكهم في معرفة  التقنيات الجديدة في بحوث المتاحف والأفكار الثاقبة للارتقاء بالدراسات  الثقافية في المتاحف والمواقع التاريخية. 

 وسبق للبرنامج الآسيوي للثقافة والتاريخ استضافة مشاريع "التراث" التي  تركز على البحوث، والمعارض، وتقنيات المتاحف، وإدارة المقتنيات،  والمشاركة الافتراضية، والتوعية الدولية والتدريب في مناطق مختلفة من  العالم.

 جاءت المحاضرة الأولى التي أقيمت الليلة الماضية بعنوان "خدمات الزوار: الاستقبال وإصدار التذاكر وإدارة الزوار"  قدمها د.بول مايكلتايلور، وهو أيضًا سيقدم محاضرات أخرى تمتد طوال العام وتتناول  مجموعة من الموضوعات وهي: محاضرة "تاريخ تمثيل الثقافات فيالمتاحف  والمراكز الثقافية"، مع مقدمة سميثسونيان، ومحاضرة بعنوان "المعارض  الافتراضية واستخدامات المتاحف الأخرى للشبكة العنكبوتية"، ومحاضرة  بعنوان "تطوير البرامج": تطوير البرامج الديناميكية ومشاركة الزوار"،  ومحاضرة بعنوان " أنشطة المتاحف أو المراكز الثقافية الحديثة: الازدهار  في القرن الحادي والعشرين". 

بالإضافة إلى محاضرة سادسة سيتم تقديمها تتعلق ب " تطوير المعارض:  دراسة حالة عن المال كثقافة مادية: المقتنيات والتنظيم في متحف المال  الأمريكي" يقدمها دوغلاس مود من متحف المال في كولورادو بالولايات  المتحدة الأمريكية.

يأتي دعم هذه السلسلة من الندوات من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية  بالسلطنة، والتي تركز على إدارة الزوار، وتطوير المعارض، والحفاظ على  التراث الثقافي، والمعارض الافتراضية، ولقد قدمت السفارة فرصًا تدريبية  مماثلة عن طريق ابتعاث مختصين من المتحف الوطني، وهيئة الوثائق  والمحفوظات، ووزارة التراث والثقافة (سابقًا) إلى الولايات المتحدة  الأمريكية لبرنامج القائد الزائر الدولي لعدة أسابيع.

صرح سعادة جمال بن حسن الموسوي الأمين العام للمتحف الوطني: "إن  المتاحف العُمانية تأسر الزائرين بقطع تسرد فصولًا من التراث الثقافي  والتراث الطبيعي لعُمان، وتضفي إحساسًا بالمكان، وإن التدريب والتأهيل  المتحفي تحت إشراف الخبراء من مؤسسة سميثسونيان سوف يعمل على  تعزيز مهمة المتحف الوطني ويجعل تراثنا وثيق الصلة بالعصر الحديث،  وإننا نقدر الدعم المستمر من سفارة الولايات المتحدة في السلطنة، مما يجعل هذا التعاون ممكنًا."

وقالت سعادة السفيرة الأمريكية ليزلي سو: "إن المتاحف هي منفعة عامة  واستثمار مهم، وإن تعزيز المتاحف العُمانية يحافظ على الثقافة العُمانية  الجميلة ويربطنا جميعًا بالتراث العُماني الغني، والحفاظ على التراث الثقافي  سيظل دوما مهمًا لبلدينا".

ومن جانبه قال الدكتور تايلور، "إن مؤسسة سميثسونيان تهتم بشكل كبير  ببناء القدرات في مجال المتاحف. وتتعرض العديد من العادات والتقاليد  والثقافات والتقنيات الحرفية وأشكال الموسيقى الأصلية في جميع أنحاء  العالم للضياع، ولكن بتعاوننا مع المتحف الوطني العُماني،هناك محترفون  وعلماء وطلاب وحتى مواطنين عاديين مهتمين بالحفاظ على التاريخ  العُماني والتراث والثقافة والحرف تحت الرعاية السلطانية."

 يذكر أنه في الآونة الأخيرة أنهى المتحف الوطني بالتعاون مع سفارة  الولايات المتحدة الأمريكية في مسقط مشروع حفظ وصون ألبوم  الصورالفوتوغرافية الأصلية المُهدى من القنصل الأمريكي في مسقط لويس  ماجواير إلى المقيم السياسي في منطقة الخليج الجنرال البريطاني سامويل  ميلز، والمؤرخ في (6 سبتمبر 1885)، ويحتوي الألبوم المكون من 88  صفحة على صور فوتوغرافية مهمةعن مطرح وحصن الرستاق وقلعة جبرين ومقابر خلية النحل وهو تجسيد للعلاقات التاريخية الطويلة بين  السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد