• السبت : ٠٦ - مارس - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٩:١٢ صباحاً
السلطنة تُشارك في الاجتماع الافتراضي لدورة المجلس التنفيذي الـ 148 لمنظمة الصحة العالمية

العمانية / شاركت السلطنة اليوم في أعمال الاجتماع الافتراضي لدورة المجلس التنفيذي الـ 148 لمنظمة الصحة العالمية الذي بدأت أعماله اليوم ويستمر 9 أيام.


 مثل السلطنة في أعمال الاجتماع معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي – وزير الصحة ـ والنائب الأول للمجلس التنفيذي بمنظمة الصحة العالمية.

وأشاد معاليه في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع بجهود منظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء نيابةً عن دول إقليم الشرق الأوسط. 

كما أشاد معاليه بالمسودة الشاملة لخطة العمل العالمية بشأن سلامة المرضى 2021-2030، وإطار عمل الخطة الذي تمت صياغة هيكلتها بطريقة مفصلة ومبسطة في الوقت نفسه متضمنة سبعة أهداف استراتيجية، وخمس استراتيجيات، وستة مبادئ وخمس مراحل. 

وقال معالي الدكتور وزير الصحة إن خطة العمل ستمثل مرجعًا شاملا للدول الأعضاء من أجل تطوير الاستراتيجيات الوطنية والخطط التشغيلية، وبالتالي تحسين منظومة سلامة المرضى مضيفًا أن هذه الخطة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وصِيغت بشكل وثيق مع قرار جمعية الصحة العالمية رقم 62/6.  

وأكد معاليه أن سلامة المرضى تشكل جوهر العديد من القضايا الصحية العالمية وأهداف التنمية المستدامة كما أن سلامة المرضى تسهم في اعداد وتنفيذ أدوات السلامة مثل الجراحة المأمونة لإنقاذ الحياة والرعاية النظيفة واشراك المرضى وتمكينهم من أجل سلامتهم ونظم الإبلاغ والتعلم من أجل رعاية مأمونة.


كما أكد معالي الدكتور وزير الصحة في ختام كلمته أن سلامة المرضى شكلت المحور الرئيسي للتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية في السلطنة من خلال تنفيذ مبادرات مختلفة لتقليل مخاطر انتقال العدوى.

وخلال افتتاح أعمال الدورة قدم رؤساء اللجان الإقليمية تقارير موجزة عن مداولات اللجان الإقليمية إلى المجلس حيث دعا المجلس إلى النظر في توصيات وتعليقات اللجان الإقليمية كما اعتمدت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط قرارًا يدعو إلى الاستجابة الفعّالة لجائحة كوفيد-19، بوسائل تشمل العمل على صون الخدمات الأساسية، وقراراً بشأن حشد الجهود من أجل استئصال شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط.


وصادقت اللجنة خلال الاجتماع على استراتيجية إقليمية لتحسين الحصول على الأدوية واللقاحات، وإطار استراتيجي للوقاية من الأمراض المعدية الناشئة والمحتمل تحوّلها إلى أوبئة ومكافحتها. وشملت أيضاً توصيات حول كيفية تحسين القدرة على الوقاية من الجوائح والتأهب لها على الصعيد العالمي، وأهمية تعزيز برنامج الطوارئ الصحية.

ويستعرض اجتماع اللجنة تقرير اللجان الإقليمية إلى المجلس التنفيذي والنظر في توصيات وتعليقات اللجان الإقليمية، وتقرير لجنة البرنامج والميزانية والإدارة التابعة للمجلس التنفيذي والتقارير المتعلقة بالتقدم المحرز في الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها وتعزيز الصحة النفسية.

وسيقدم المدير العام للمنظمة تقريرًا حول التأهب للطوارئ الصـــحية العالمية والاســـتجابة لها بناءً على توصـــــية من أعضـــاء مكتب المجلس التنفيذي.

يذكر أن السلطنة تُعتبر من الدول المتقدمة في مجال سلامة المرضى، وتعمل دائما على تطوير المعايير والممارسات المتعلقة بهذا الشأن، حيث بدأت السلطنة في نهاية عام 2015 بتطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة لسلامة المرضى، وتجسيدًا للجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الأخرى في تطوير المنظومة الصحية والاهتمام بجودة الخدمات المقدمة وضوابط سلامة المرضى. 

وتقوم وزارة الصحة في الوقت الراهن بتنفيذ إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية المراعية لسلامة المرضى، وفي هذا الشأن تم منح وزارة الصحة العديد من الجوائز الدولية في مجال جودة الرعاية الصحية، كما تم اختيار السلطنة كأول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية للجودة وسلامة المرضى في إقليم الشرق المتوسط. 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد