• الجمعة : ٢٥ - سبتمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٤:٢٤ صباحاً
مسقط - العمانية

عاد إلى البلاد مساء اليوم صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان والوفد المرافق لسموه قادما من بروناي دار السلام بعد أن شارك نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في احتفالات اليوبيل الذهبي لاعتلاء جلالة السلطان حاجي حسن البلقيه العرش.

وكان في استقبال سموه لدى عودته معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومعالي الشيخ محمد بن أحمد الحارثي مستشار الدولة ومعالي الشيخ سعود بن سليمان النبهاني مستشار الدولة ومعالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط وسعادة سيف بن محمد العبري أمين عام مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان.

ورافق صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وفد رسمي ضمّ كلا من: معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان، وسعادة الشيخ أحمد بن هاشل المسكري سفير السلطنة المعتمد لدى بروناي دار السلام، وسعادة خليفة بن حمد البادي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، وسعادة سيف بن أحمد الصوافي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان. الجزائر -عمان – مختار بوروينة – اقترحت الجزائر وتونس مشروعا موحدا من أجل مواجهة التهديدات التي تشهدها الحدود المشتركة من جريمة منظمة وإرهاب، بعد سنة من التحضير، في إطار التعاون الجهوي والتسيير المنسق لمراقبة الحدود بين البلدين والمشاريع الثلاثية بين الجزائر والمكتب الجهوي للأمم المتحدة و تونس المتعلق بتقوية قدرات مكافحة الاتجار غير المشروع و الجريمة المنظمة العابرة للحدود المرتبطة بالجماعات الإرهابية.
وسجل محلل أمني أنه يتوجب على الجزائر التماشي والتحديات المرفوعة من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة خاصة وأن الجارة تونس لا تملك نفس الإمكانيات لكن يمكن مواجهة كل التهديدات الأمنية والرفع من مستوى التحدي من خلال تكثيف التنسيق والتعاون الأمني حيث سبق للبلدين أن وقعا خلال انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى في مارس الماضي بتونس على اتفاق أمني يشمل التكوين وتبادل المعلومات في إطار تعزيز قدرات الجانبين لمواجهة مختلف أخطار وتهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة.ويعرف الشريط الحدودي بين البلدين إجراءات أمنية مشددة ببلديتي «الماء الأبيض والكويف» بتأمين الشريط الحدودي على طول مسافة تتجاوز 1000 كلم، تحسبا لتسلل عناصر إرهابية لاسيما في ظل الحديث عن عودة مقاتلي «داعش».
كما تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بآلات التصوير الحرارية فضلا عن إقامة حواجز ثابتة عبر البلديات الحدودية تعمل على مدار اليوم، يتم من خلالها تفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.ويشهد المسؤولون التونسيون على فعالية التعاون الأمني بين البلدين مثلما سبق وأن صرح بذلك الرئيس الباجي قايد السبسي الذي أكد أن نجاح التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين بلاده و الجزائر أسهم في تأمين الحدود البرية.كما عقدت الجزائر اجتماعات إقليمية لبحث خطة لتأمين الحدود البالغة أكثر من 6 آلاف كم مع سبع دول منها تونس وليبيا والنيجر ومالي عبر التنسيق الأمني لمنع المجموعات الإرهابية من الاستفادة من حالة الانفلات التي تعرفها بعض دول الجوار، ومن ثم وضع حد لانتشار الأسلحة غير الشرعية والحيلولة دون وقوعها بين أيدي الجماعات المتطرفة.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد