• الثلاثاء : ١١ - أغسطس - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٤:٣٧ صباحاً


الدوحة - بدر البلوشي

ضمن الاستعدادات التي يقوم بها فريق العروبة الأول في معسكره بمدينة الدوحة بدولة قطر الشقيقة التقى أمــس الأول مع فــريق القوات المسلحــة القطــري ضمن التجارب الوديــة وذلك بملعــب الغــرافة رقم 1 وانتهى اللقاء بفــوز العروبة بأربعة أهداف نظيفة سجّلها عبدالله صــالــح فيروز والمحترف جبلا ويونس مبارك وصالح خليفة.

العروبة قدّم مستوى جيداً طيلة فترات اللقاء خاصة في الشوط الأول الذي لعب فيه بتشكيلة معظم عناصرها من الأساسيين فيما لعب الشوط الثاني بالبدلاء، وسيطر العروبة على مجريات اللقاء فيما كانت لفريق القوات المسلحة القطري بعض المحاولات التي لم تُترجم لأهداف، وعاب فريق القوات المسلحة القطري الإجهاد وضعف اللياقة وعدم التجانس.

الجهاز الفني للعروبة تعامل مع اللقاء بواقعية وشارك في المباراة محترفو فريق العروبة الأربعة: عبدالواسع المطري وجبلا والمغربي أسامة حلفي والغاني جوزيف. كما تابع اللقاء من جانب العروبة الوفد الإداري المرافق للبعثة العرباوية، ويلعب العروبة لقاءه الثاني اليوم الأحد مع فريق أم صلال بملعب أم صلال.

العروبة يتبادل الهدايا مع الغرافة

ضمن معسكر الدوحة لفريق العروبة جرى تبادل الهدايا والدروع التذكارية مع إدارة نادي الغرافة وذلك على هامش اللقاء بمقر نادي الغرافة بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة نادي الغرافة، ومن جانب العروبة حضر تبادل الهدايا والدروع رئيس بعثة نادي العروبة محمد بن خميس المخيني وأمين الصندوق ناصر بن محمد الغيلاني والمشرف الرياضي مبارك بن سالم المعمري وعضو مجلس الإدارة راشد بن خميس المخيني والعضو الإداري بالفريق الأول محمد بن علي المخيني.

وتأتي هذه التحضيرات وهذا المعسكر لرفع معدل الإعداد للفريق الأول ولخوض الاستحقاقات المقبلة من مسابقة الدوري ومسابقة كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة لكرة القدم، مستفيداً من توقف مباريات الدوري. وحول هذه الاستعدادات كانت لنا هذه الوقفة مع القائمين على هذا المعسكر والمدرّب.

العضو الإداري بالفريق الأول محمد بن علي المخيني قال: كل الشكر للقائمين على هذا المعسكر والجهود التي تُبذل من الوفد الإداري والإشراف والمتابعة لبرنامج المعسكر، وهذه الجهود دون شك تصب في مصلحة الفريق قبل كل شيء، كما أشكر أسرة ومجلس إدارة نادي الغرافة على التعاون الكبير وتسخير الإمكانيات من أجل تهيئة المناخ وإيجاد الأرضية المناسبة للعمل، وأشكر اللاعبين على الروح العالية.

وقال مدرّب فريق العروبة الأول أبوطالب العيسوي: أشكر مجلس الإدارة ورئيسه محمود المخيني ورئيس بعثة العروبة للمعسكر على العمل المتواصل لتحقيق الأهداف التي نتطلع إليها والتخطيط الجيّد، وهذا دون شك وفّر للجهاز الفني الأرضية الجيّدة والمناخ المناسب للعمل بصورة جيّدة ورؤية واضحة وعملنا على ذلك وفق كل الإمكانيات المسخرة للعمل، كما أن تعاون اللاعبين وانضباطهم وإحساسهم بالمسؤولية ساعد على تذليل كل الصعاب وسهّل مهمة العمل بعد توفيق الله، وأنا سعيد جداً بهذا المعسكر خاصة أن فترة الإعداد للفريق لم تكن جيّدة لظروف ما لكن هذا المعسكر سيساعد على رفع وتيرة الاستعدادات ورفع معدل اللياقة للاعبين، وما يزال الوقت مبكراً للحكم لكن أرى أن المعسكر ساهم في تحقيق الهدف، واللقاء أمام فريق القوات المسلحة أعطى صورة جيّدة لبعض اللاعبين وسنعمل عليها بصورة كبيرة قبل بدء مباريات الدوري، ونتطلع للأفضل. الجزائر -عمان – مختار بوروينة – اقترحت الجزائر وتونس مشروعا موحدا من أجل مواجهة التهديدات التي تشهدها الحدود المشتركة من جريمة منظمة وإرهاب، بعد سنة من التحضير، في إطار التعاون الجهوي والتسيير المنسق لمراقبة الحدود بين البلدين والمشاريع الثلاثية بين الجزائر والمكتب الجهوي للأمم المتحدة و تونس المتعلق بتقوية قدرات مكافحة الاتجار غير المشروع و الجريمة المنظمة العابرة للحدود المرتبطة بالجماعات الإرهابية.
وسجل محلل أمني أنه يتوجب على الجزائر التماشي والتحديات المرفوعة من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة خاصة وأن الجارة تونس لا تملك نفس الإمكانيات لكن يمكن مواجهة كل التهديدات الأمنية والرفع من مستوى التحدي من خلال تكثيف التنسيق والتعاون الأمني حيث سبق للبلدين أن وقعا خلال انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى في مارس الماضي بتونس على اتفاق أمني يشمل التكوين وتبادل المعلومات في إطار تعزيز قدرات الجانبين لمواجهة مختلف أخطار وتهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة.ويعرف الشريط الحدودي بين البلدين إجراءات أمنية مشددة ببلديتي «الماء الأبيض والكويف» بتأمين الشريط الحدودي على طول مسافة تتجاوز 1000 كلم، تحسبا لتسلل عناصر إرهابية لاسيما في ظل الحديث عن عودة مقاتلي «داعش».
كما تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بآلات التصوير الحرارية فضلا عن إقامة حواجز ثابتة عبر البلديات الحدودية تعمل على مدار اليوم، يتم من خلالها تفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.ويشهد المسؤولون التونسيون على فعالية التعاون الأمني بين البلدين مثلما سبق وأن صرح بذلك الرئيس الباجي قايد السبسي الذي أكد أن نجاح التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين بلاده و الجزائر أسهم في تأمين الحدود البرية.كما عقدت الجزائر اجتماعات إقليمية لبحث خطة لتأمين الحدود البالغة أكثر من 6 آلاف كم مع سبع دول منها تونس وليبيا والنيجر ومالي عبر التنسيق الأمني لمنع المجموعات الإرهابية من الاستفادة من حالة الانفلات التي تعرفها بعض دول الجوار، ومن ثم وضع حد لانتشار الأسلحة غير الشرعية والحيلولة دون وقوعها بين أيدي الجماعات المتطرفة.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد