• الأحد : ٠٥ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١٢:٢١ مساءً
محمية خور صلالة الطبيعية من أجمل خيران بحر العرب
محمية خور صلالة الطبيعية من أجمل خيران بحر العرب
محمية خور صلالة الطبيعية من أجمل خيران بحر العرب
محمية خور صلالة الطبيعية من أجمل خيران بحر العرب
محمية خور صلالة الطبيعية من أجمل خيران بحر العرب

العمانية/ تمتاز محمية خور صلالة - التي يشرف على إدارتها مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني- بإطلالة على بحر العرب راسمة منظرا جماليا طبيعيا وسط الأحياء السكنية.

وتعد المحمية التي تقع على مساحة ٥٧ هكتارا وتحديدا في منطقة صلالة الغربية بمحافظة ظفار، من الأراضي الرطبة المنخفضة ومحطة رئيسية لعشرات الأنواع من الطيور الزائرة خلال فصل الشتاء، وللنباتات والأسماك.

وأجرى الباحثون البيئيون بالمكتب خلال عام ٢٠٢١م عدة مسوحات دورية على المحمية، أظهرت نتائجها وجود ما يقرب من ٢٠ نوعا من النباتات البرية ، أبرزها : نبات القرم والسمر العربي والعطب (عشار) وهبليم وشرشير أو قطب.

وسجل الباحثون أيضا ما يربو إلى ٧٠ نوعا من الطيور المهاجرة والمستوطنة التي تعد المحمية ملجأً آمنًا لها. وتوجد العديد من الطيور الخواضات مثل القطقاط بأنواعها المختلفة وطيور النورس والخرشنة والنحام والبلاشين بأنواعها إضافة إلى الأنواع التي توجد في المزارع كاليمام والزقازيق. ورغم تسجيل بعض الطيور الجارحة في المحمية كالعقاب النساري و مرزة البطائح إلا أن هذه الأنواع من الطيور تعد نادرة وأقل مشاهدة في المحمية.

وأكدت متابعات الرصد والتحليل للعوامل المشتركة التي تتقاسمها المحميات أن النشاط البشري والتجمعات السكانية القريبة من محمية خور صلالة التي تقع على الأطراف الجنوبية لمدينة صلالة لها تأثير نسبي على التنوع الأحيائي في هذه المحمية فيما يختص بانتشار الطيور، مع وجود الكثير منها مثل الخجولة كالنحام الكبير والبلاشين وأنواع من البط تقصد الأجزاء الشرقية من مساحة المحمية لأنها بعيدة عن أنظار البشر، ومن السهولة مشاهدة طيور النورس والخواضات وغيرها من الطيور في المساحات الأخرى الواقعة غرب المحمية رغم وقوعها بالقرب من البشر.

كما سجل الباحثون في المحمية نوعا واحدا من القوارض يسمى الجرذ الأسود في حين يعد سمك البلطي من الأسماك المنتشرة بشكل كبير في مياه المحمية.

وتوجد في المحمية أيضا أنواع من الحشرات والأسماك والقشريات إلا أنه لم يتم دراستها بشكل كافٍ لذا يسعى مكتب حفظ البيئة إلى إجراء المزيد من المسوحات لتوثيق التنوع الحيوي بالمحمية إضافة إلى إمكانية تطويرها والاستفادة منها في مجالي السياحة والتعليم البيئي.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد