• الأحد : ٠٥ - ديسمبر - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١٢:١١ مساءً
سلطنة عمان تشارك في المؤتمر الصحي الدولي الـــ5 للدول الإسلامية بطهران

العمانية/ دعت سلطنة عمان ممثلة في غرفة تجارة وصناعة عمان خلال مشاركتها في المؤتمر الصحي الدولي الخامس للدول الإسلامية المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر الجاري إلى تعاون مؤسسات القطاع الصحي الخاص من أجل أن تتبوأ السياحة العلاجية في الدول الإسلامية مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

وأكدت على أن تحويل السياحة العلاجية من خدمات صحية متفردة إلى صناعة ومصدر من مصادر التنويع الاقتصادي يتطلب من مؤسسات القطاع الصحي الخاص في الدول الإسلامية التعاون بينها عبر إبرام الشراكات والتفاهمات وتبادل الخبرات سعيا لتقديم خدمات عالية الجودة وتكاليف طبية بأسعار تنافسية مع تبني السياسات والإجراءات التي تعمل على تعزيز نمو هذه الصناعة وهو أمر منوط بالمقام الأول بالقطاع الصحي الخاص.

وقال سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان إن القطاع الصحي الخاص بسلطنة عمان أثبت أثناء جائحة انتشار فيروس كورونا مكانته ودوره كرديف ومساند للمنظومة الصحية بما يتمتع به من تجهيزات حديثة وكوادر طبية مؤهلة وانتشار يغطي كافة محافظات السلطنة .

وذكر سعادته أن بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عمان تشير إلى أن عدد المستشفيات الخاصة بلغ 27 مستشفى، و283 مجمعا صحيا و947 عيادة خاصة و794 صيدلية خاصة في حين بلغ عدد الزيارات للعيادات الخارجية الخاصة في العام 2020 نحو مليونين و893 ألفا و553 زيارة بمختلف محافظات السلطنة.

وأضاف سعادته أن سلطنة عمان تتطلع إلى استقطاب الاستثمارات بالقطاع الصحي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الإسلامية واغتنام المزايا والحوافز التي يتم تقديمها للمستثمرين نظرا لما تمتاز به من طبيعة استثنائية ومقومات بيئية وحوافز للاستثمار في القطاع السياحي.

وأوضح سعادته أن الرؤية المستقبلية (عمان 2040) شرعت في خطواتها التنفيذية برعاية واهتمام سام من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث أدرجت القطاع السياحي ضمن القطاعات الواعدة المعول عليها في توجهات التنويع الاقتصادي بما في ذلك إيجاد منتجات سياحية تدعم المقومات التنافسية لسلطنة عمان ما يجعل من السياحة العلاجية ضمن هذه المنتجات ويدعونا للمزيد من التمكين للقطاع الصحي الخاص.

وناقشت جلسات المؤتمر عددا من الموضوعات منها ورقة عمل تحدثت عن السياحة العلاجية وضرورة أن تقدم الدول الإسلامية خدمات عالية الجودة وتكاليف طبية منخفضة بسبب الظروف الخاصة والقدرات المحتملة، وبالسياسات الصحيحة والإجراءات السريعة لتعزيز نمو هذه الصناعة في البلدان الإسلامية.

كما تم مناقشة ورقة عمل عن المختبرات الطبية واستخدام التقنيات الحديثة في صناعة المعدات الطبية والمخبرية كأحد متطلبات البلدان لتقديم الخدمات الصحية المثلى والحاجة إلى توسيع العلاقات الدولية في مجال نقل المعرفة التقنية والتعاون التجاري ذي الصلة حيث تم التأكيد على الحاجة إلى إنشاء سلسلة توريد للأجهزة الطبية والمخبرية في الدول الإسلامية والتحقيق في المشاكل التي تواجه الشركات المصنعة من الوصول إلى المواد الخام لتصدير المنتجات ودراسة الفرص والتحديات الاستثمارية في مجال إنتاج المعدات الطبية والمخبرية ودور ومكانة سوق الدول الإسلامية في التفاعلات الدولية وجذب الاستثمار الأجنبي.

وفي ورقة عمل عن الطب التقليدي والمنتجات الطبيعية ناقش المؤتمر، مكانة الطب التقليدي والتكميلي في إيران والعالم حيث تُظهر العديد من الدراسات المقارنة في أجزاء كثيرة من العالم والمنطقة أن أكثر من 80٪ من الناس يميلون إلى استخدام الخدمات الطبية الحديثة والطب التقليدي والطب الأصلي (الطب المركب).

وشهد المؤتمر مناقشات أوراق عمل عن السياحة الرياضية و دور وكالات السياحة في تطوير السياحة الرياضية في الدول الإسلامية وعرض تجارب الدول في تطوير صناعة السياحة الرياضية لجذب الاستثمارات في تطوير المنشآت الرياضية إضافة إلى سياحة الطبيعة والغذاء الصحي .

وضم جدول أعمال المؤتمر مناقشات حول إدخال فرص الاستثمار في السياحة الصحية والصحية لأفضل الشركات الناشئة وقدرات التعاون بين الدول الأوروبية والإسلامية في مجال السياحة العلاجية والتعاون التجاري بين تركيا والدول الإسلامية في مجال السياحة العلاجية.

وأقيم على هامش المؤتمر معرضا لخدمات ومنتجات الشركات الرائدة والنشطاء الرئيسين في السياحة العلاجية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد