• الإثنين : ٢١ - يونيو - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ١١:١٩ مساءً
محافظة البريمي .. مواقع تراثية قديمة ونشاط تجاري وثقافي
محافظة البريمي .. مواقع تراثية قديمة ونشاط تجاري وثقافي
محافظة البريمي .. مواقع تراثية قديمة ونشاط تجاري وثقافي
محافظة البريمي .. مواقع تراثية قديمة ونشاط تجاري وثقافي
محافظة البريمي .. مواقع تراثية قديمة ونشاط تجاري وثقافي

"بيت بحر" من المواقع التراثية القديمة بولاية

العمانية / يُعد "بيت بحر" من المواقع التراثية القديمة بولاية البريمي يقع في وسط الولاية في منطقة صعراء وسمي بهذا الاسم نسبة إلى شخص يُدعى "بحر".
ويُقدّر عمر بناء الحصن بما يقارب 250 سنة ويتكون هذا المعلم الأثري من ثلاثة طوابق كان مقرًا لشيخ المنطقة وتوجد به عدة غرف تستخدم لأغراض عدة، بالإضافة إلى السجن والذي يُسمى محليًّا "الطامورة".

ويوجد في الجهة الشمالية للحصن سور يبعد عن مبنى الحصن الرئيس حوالي 10 أمتار ويتوسط بساتين النخيل التي تسقى بواسطة الفلج، وتقلصت المساحة المزروعة حاليًا بسبب ضعف قوة جريان الفلج عن السابق.. ‏أما الجهة الشرقية من الحصن فقد بنيت بيوت صغيرة من الأسمنت والطابوق لا تبعد سوى نصف متر عن جدار الحصن الشرقي مما جعل هذا الجزء مُحاصرا بالجدران الأسمنتية.
وفي الوقت الحالي يُعد "بيت حصن" ضمن المواقع الأثرية القديمة وهو ثالث معلم أثري بمركز الولاية حيث قام المختصون بوزارة التراث 
والسياحة بزيارة له وكُلفت إدارة التراث والسياحة بالبريمي برفع تقرير مفصل ودراسة عن مدى إمكانية إعادة ترميمه ليكون موقعًا تراثيًّا وسياحيًّا آخر يُضاف إلى ولاية البريمي.

حركة تجارية نشطة في أسواق البريمي

 تشهدُ أسواق ولاية البريمي حركة تجارية نشطة على مدار العام وتزداد نشاطًا في فصل الصيف والأعياد والمناسبات الأخرى حيث كانت الولاية مركزًا للقوافل التجارية قديمًا محافظة على تلك الصبغة التجارية والسياحية.

فمن أهم أسواق الولاية "سوق البريمي للخضار والفواكه" الذي يقعُ قرب حصن الحلة في مركز المدينة ويضم /148/ محلًا تجاريًا متنوعًا يستطيع الزائر خلالها التسوق من مختلف أصناف الخضراوات والفواكه والعسل العماني والحلوى وكافة المنتجات المحلية الأخرى وقد تم تصميم السوق بأحدث المعايير بما يتوافق مع أسلوب العمارة العمانية.

كما تضم الولاية "السوق المركزي" وبه /104/ محال تجارية ويقع بجوار سوق للخضار والفواكه وينقسم لعدة أقسام خصص أحدها للمواد الغذائية المتنوعة والآخر للحوم وآخر للأسماك وقسم للخضار ويمكن من خلاله شراء المنتجات الفضية والنحاسيات والبذور الزراعية والمواد الاستهلاكية المختلفة وسائر احتياجات الأسرة والمنزل.

ويُعيد "سوق البلدية" للزائر عبق وأصالة الماضي ويتضمن العديد من المنتجات الحرفية والتراثية والنباتات الطبية والأعشاب والأسماك المجففة إضافة إلى المنتوجات الأخرى ويقع السوق مقابل حصن الخندق.


ويقع سوق "المقتنيات الأثرية" بجوار سوق البلدية حيث كان معدًّا سابقًا ليكون سوقًا للجمعة وتم تحويله إلى سوق لبيع المقتنيات الأثرية والمنتجات التراثية بعد أن تمت تهيئته ليكون متحفًا مُعبرًا عن تراث الآباء والأجداد ويمكن اقتناء الهدايا التي تعبر عن تاريخ الشعب العُماني وأدواته التقليدية والتراثية كما يقع السوق بجوار حصن الخندق ليتلاءم مع متطلبات الموقع واحتياجاته السياحية.
وكان لشهرة ولاية البريمي بأنها واحة للنخيل تأثير كبير في وجود العديد من الصناعات السعفية حيث تم استخدام سعف النخيل والجريد في إنتاج العديد من أدوات الحياة اليومية كالحصر وأغطية الطعام وأكياس حفظ التمر والرطب إضافة إلى صناعة "البسط والدعون" التي تستخدم في عملية بناء أسقف المنازل وأصبحت لها استخداماتها الحالية في الوقت الحاضر.

 كما اشتهرت الولاية بصناعات أخرى كالنسيج الذي اعتمد على صوف الأغنام إضافة لصناعات نحاسية في مرحلة سابقة من أجل توفير أدوات الزراعة المختلفة كما نشطت نساء الولاية في إنتاج الملابس المُطرزة لصناعة التلى باليد والتي تعتبر إبداعا جميلا يحظى بخصوصية رائعة.

فعاليات رمضانية عن بعد بجمعية المرأة العُمانية بالبريمي

 نظّمت جمعية المرأة العُمانية بالبريمي عددا من الفعاليات الرمضانية عن بعد تشمل برامج اجتماعية وصحية ودينية واقتصادية وثقافية، وتهدف هذه البرامج إلى تثقيف وتوعية عضوات وأطفال الجمعية في مختلف النواحي الاجتماعية والصحية والدينية والمعرفية. 

وتضم هذه الفعاليات برنامج "اخدم نفسك بنفسك" للأسر المُنتجة، وبرنامج ٣٠ تحديا في ٣٠ يوما لاكتساب عادات صحية لحياة أفضل، ومسابقة حكواتي رمضان، وبرنامج عيال القايلة، واستوديو رمضان، ولكَ صُمت، ومشروع إفطار صائم لعدد ٥٠ أسرة من ذوي الدخل المحدود والمسجلة لدى الجمعية، بالإضافة إلى برنامج منشورات للتدبر بشكل يومي بعنوان /وقفة مع آية/. 

كما سيكون هناك برنامج فرحة يتيم وهو عبارة عن إيداع عيدية في الحسابات البنكية للأيتام والبالغ عددهم ١٦٠ يتيما تمّت كفالتهم في الولاية 
من قِبل أصحاب الأيادي البيضاء. 

وتقول جميلة البلوشية رئيسة اللجنة الدينية بالجمعية عن البرامج التي اعتمدتها اللجنة الدينية بالتعاون مع مركز الإرشاد النسوي بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة البريمي إنّ ملتقى الأربعاء يتضمن برنامجين مختلفين، البرنامج الأول للأطفال يحمل عنوان عيال (القايلة) حيث إن توقيت البرنامج في وقت الظهيرة من تقديم المرشدات الدينيات بالجمعية ويحتوي على عدة فقرات متنوعة ودروس قصيرة وقصص الأنبياء ومسابقات ترفيهية وجوائز للمتميزين مُستقطبا ٧٠ طفلا وطفلة في اللقاء الأول.  
وأوضحت أنّ البرنامج الثاني الذي يحمل عنوان استوديو رمضان هو للنساء وتقدمه المرشدات الدينيات ويُقام بعد صلاة العشاء، وتُقدَّم فيه عدة فقرات أهمها نزلت أهلاً ورمضان مختلف، صوم صح وهيا نمرح، وقد استقطب البرنامج في الأسبوع الأول ما يقارب 61 امرأة. 

 وبيّنت أنّ البرنامج الثالث كذلك للأطفال ويحمل عنوان لك صُمت وهو عبارة عن برنامج يومي تُقدَّم فيه أوراق عمل مختلفة تحفّز الأطفال على الصيام وحبّ الله والرسول وتعظيم شعائر الله عز وجل، كما يتدرّب الطفل على بعض الطاعات الخفيفة التي تناسب المرحلة العمرية، وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج 126 طفلا. 

من جانبها تقول مها المقبالية رئيسة اللجنة الاجتماعية حول مسابقة حكواتي رمضان التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع مكتب مها المقبالية للاستشارات والتدريب، إنّ المسابقة تهدف إلى تنمية الفكر والخيال عند الأطفال من خلال إكمال سرد القصة المطروحة، والمسابقة من تقديم ذياب الكلباني وفاطمة الكلبانية في سرد القصة بالتناوب بواقع قصة واحدة كل أسبوع خلال شهر رمضان.  

وتستهدف المسابقة التي انطلقت مع بداية الشهر المبارك، الأطفال من الجنسين من عمر 6-12 سنة من أبناء محافظة البريمي، وبلغ عدد 
المشاركين في الأسبوع الأول ٢٥ مشاركا ومشاركة. 

وتسعى الجمعية من خلال هذه المسابقة إلى تنمية خيال الأطفال وتوسيع مداركهم الفكرية وإثراء اللغة العربية لديهم، وتنمية قدرتهم في التعبير وغرس القيم ومكارم الأخلاق لديهم. 

جمعية الكتَّاب والأدباء بمحافظة البريمي ودورها في النهوض بالحركة الثقافية بالمحافظة

 يحرص فرع الجمعية العمانية للكتَّاب والأدباء بمحافظة البريمي منذ تأسيسه عام 2013م على النهوض بالشأن الثقافي والأدبي بالمحافظة من خلال احتضان الكُتّاب والأدباء والشعراء والمثقفين ودعمهم ومساندتهم وتشجيعهم على الانخراط في عضوية الجمعية. 

ويعدُّ فرع محافظة البريمي الذي يضم 45 عضوًا هو الفرع الأول للجمعية على مستوى السلطنة وساهم منذ تأسيسه في تنشيط الحراك الثقافي والأدبي بين أطياف المجتمع المحلي وعقد العديد من الحلقات الأدبية، ونتج عنها طباعة العديد من الكُتب.  

وقال محمد بن نجيم البادي رئيس فرع الجمعية العمانية للكتَّاب والأدباء بمحافظة البريمي: إنّ فرع الجمعية بتكاتف أعضائه وإدارته استطاع خلال عام 2020م وما شهدناه من تداعيات جائحة كورونا، أن يتجاوز تلك التداعيات ويستمر في مناشطه الثقافية المتنوعة من خلال الجلسات 
والندوات عبر الاتصال المرئي التزاما منه بقرارات اللجنة العليا بالتباعد الاجتماعي وعدم عقد الاجتماعات المباشرة.  

وأوضح أنّ من أهم هذه الجلسات التي عقدها الفرع جلسة بعنوان رمسة ثقافية مع الكاتب مصبح بن سالم الكعبي، وجلسة حوارية مع الدكتور عبدالله الأشخري مدير المكتب الإعلامي بمحافظة البريمي، وجلسة في فكر السلطان قابوس -طيّب الله ثراه- مع سعادة الدكتور خالد السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة، وجلسة عن الفنون الشعبية بمحافظة البريمي مع صدام بن جمعة النعيمي، وجلسة شعرية بعنوان /ترانيم نوفمبرية/ بمناسبة العيد الوطني الخمسين مع مجموعة من شعراء المحافظة.  

وأضاف رئيس فرع الجمعية العمانية للكتَّاب والأدباء بمحافظة البريمي أنّ الفرع لم يغفل عن أهمية الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة حيث أقيمت عدة فعاليات مشتركة منها مسابقة الموسوعة العمانية لطلبة المدارس وحلقة عمل الكتابة الإبداعية للطلاب وجلسة التعريف بدور الجمعية الثقافي والأدبي، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، وجلسة حول نشأة المسرح العُماني وتطوُّره بالتعاون مع فرقة مسرح الشرق، وجلسة عن الفنون الشعبية بالبريمي بالتعاون مع فرقة البريمي للفنون الشعبية.  

وأشار إلى أنه ومن قبيل التنوُّع في النشاطات الثقافية والأدبية وإشراك أكبر قدر من أعضاء الفرع في العمل الثقافي، لم يقتصر العمل على إقامة الجلسات والحوارات بل تعداه إلى مناشط أخرى مثل إصدار كتاب إلكتروني بعنوان /شعراء في زمن الوباء/ شارك فيه عشرون شاعرا من شعراء العامي والفصيح، وإنتاج نشيد مُغنّى بعنوان /لكم احترامي/ لخط الدفاع الأول ضد كورونا وهو من كلمات الشاعر عبدالله الظاهري، كما تم بالتعاون مع منتديات محافظة البريمي إصدار بطاقات تعريفية بشكل شهري للتعريف بكتّاب محافظة البريمي ونشرها في حسابات الفرع ووسائل التواصل المختلفة. 

وعن فعاليات العام الحالي 2021م يقول: وُضِعت خطة تحوي العديد من البرامج والنشاطات والفعاليات المتنوّعة والمزمع إقامتها خلال العام الجاري وقد أقيمت بعضها خلال الرُبع الأول من هذا العام مثل: حفل توقيع رواية ذاكرة من حنين للكاتبة العمانية فوزية البدواوي، وحفل تدشين رواية جريمة على شاطئ العشاق للقاص فايل المطاعني. 

وتطرَّق محمد البادي بالحديث عن مقر الجمعية بقوله إنّ المقر الخاص بفرع الجمعية يحتوي على مكتبة كبيرة تضم معظم الإصدارات الأدبية للكتّاب والأعضاء بالإضافة إلى الكثير من الكُتب المتنوّعة في شتى العلوم والمعارف، ويمكن لكافة الأعضاء الاستفادة منها عن طريق الاطلاع عليها في المقر أو عن طريق الاستعارة الخارجية. 

وقد عُقد مطلع العام الجاري عدد من اللقاءات مع دائرة الثقافة والرياضة والشباب لكونها الجهة الحكومية المعنية بالجانب الثقافي، وهذا بحد ذاته يعدُّ حافزا قويا يخدم الحراك الثقافي بالمحافظة نتيجة دعمها ومساندتها الكبيرين لفرع الجمعية. 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد