• الأربعاء : ٢١ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٢:٠٩ مساءً
آثار تاريخية وبساتين خضراء ونشاط رياضي وثقافي من السكان في مختلف ولايات محافظة الداخلية
آثار تاريخية وبساتين خضراء ونشاط رياضي وثقافي من السكان في مختلف ولايات محافظة الداخلية
آثار تاريخية وبساتين خضراء ونشاط رياضي وثقافي من السكان في مختلف ولايات محافظة الداخلية
آثار تاريخية وبساتين خضراء ونشاط رياضي وثقافي من السكان في مختلف ولايات محافظة الداخلية
آثار تاريخية وبساتين خضراء ونشاط رياضي وثقافي من السكان في مختلف ولايات محافظة الداخلية

قرية مقَزّحْ بولاية إزكي

العمانية / قرية مقزّح بولاية إزكي من القرى الجميلة بالولاية تحيط بها الجبال من كل جانب وتشتهر ببساتينها الخضراء وكذلك بأفلاجها التي تسقي النخيل والأشجار  وتتميّز كذلك بتراثها العريق التي تحكيه حاراتها القديمة وأبراجها التاريخية.

يقول عبد الله بن ياسر الريامي أحد سكان القرية بأن مقزح تقع بين الجبال في الجهة الشرقية لولاية إزكي يحدها من الشمال وادي مقزح ومن الجنوب بلدة الحميضة ومن الشرق قرى سيماء الشمالية وسيماء الجنوبية ومن الغرب مركز الولاية وتبعد عن الشارع العام مسقط – نزوى حوالي 25 كيلو مترا ويبلغ عدد سكانها حوالي 2500 نسمة.

 وأضاف بأن قرية مقزح بها ستة أفلاج معروفة بتوفر مياهها على مدار العام وهي فلج الخطم وفلج الحديث وفلج قسال وفلج الجايز وفلج الأسود وفلج الصفراء ، كما يوجد بها العديد من العيون المائية منها عين محيرز وعيون قسال وكذلك بها وادي مقزح الذي يبدأ جريانه من عقبة الصفرية ويقسم القرية إلى قسمين.

ومن آثار قرية مقزح الأبراج الخمسة وهي الخطم والقعد والصرم والسرح والبساتين وحصنها الشهير "القصبة" التي تتوسط الحارة القديمة.
ووضح بأن وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه قامت بعمل حائط حماية على ضفتي وادي مقزح لحماية مزارع وبساتين القرية وانجراف التربة الزراعية.

ومن أشهر الأشجار والنباتات بالقرية أشجار اللمبج والسوقم وهي من الأشجار المعمرة كبيرة الحجم .

كما يوجد في القرية جامع مقزح الأثري الذي يتوسط القرية إلى جانب مكان للعبادة والصلاة وروضة للمتعلمين وهو معلم ومزار سياحي يجذب السائحين لمعرفة تفاصيل بنائه ونقوشاته وزخارفه التي خطتها يد الانسان العماني، حيث يقدر عمر الجامع بـ389 عاما أي يعود تاريخ بناؤه إلى عام 1029هـجرية الموافق 1619ميلادي ويحتوي على كتابات وزخارف قديمة مما يبرهن جليا على قدمه وتاريخه ويعتبر أحد المعالم الدينية ذات الطابع الأثري والتاريخي وصرحا إسلاميا شامخا.

بلدة "سيفم" بولاية بهلاء

بلدة سيفم بولاية بهلاء من القرى العريقة التي تحمل كنوزا تاريخية تحتضنها الحارة القديمة بالبلدة (السيباط) والتي تجسد التراث العماني وفن العمارة القديمة، إلى جانب ما تتميز به القرية من واحات زراعية تغطي مساحات شاسعة، ونهضة عمرانية تتوزع في أرجاء القرية الجميلة.

وقال الشيخ سيف بن سلطان الشكيلي - أحد سكان البلدة - بأن "بلدة سيفم هي إحدى قرى ولاية بهلاء وهي بلدة عريقة وجميلة يحدها جبل الكور غربا، وبلدة الغافات شرقا وشمالا، وبلدة العقير شرقا وجنوبا، وتضم البلدة خمس مناطق وهي العارضية، السفالة، اللثيلة، السيب، وحارة سيفم القديمة (السيباط)."

وأضاف بأن حارة سيفم القديمة (السيباط) تتميز بطابع تراثي جميل حيث  تم تطوير بنائها وتجديدها في زمن السلطان فيصل بن تركي ، ويوجد بها ما يقارب من ٥٠ منزلا وعلى المدخل الرئيس للحارة بها مسجد وسبلة عمانية يجتمع فيها أهالي البلدة في وقت المناسبات بالأفراح والأتراح ويوجد بها بئرين لمياه الشرب ومخازن ورحى لطحن الحبوب ومحلات تجارية وبها واحة نخيل تقع مقابل بابها الرئيس ولها بابان أحدهما كبير وهو المدخل الرئيس للحارة (الصباح) وباب صغير في الجهة الشرقية الجنوبية (البويب) وبها مكان لتصريف مياه الأمطار فيه.

ويحيط بالحارة القديمة سور عال مرتفعٌ من جميع الجهات لحمايتها يحوي سبعة أبراج مرتبطة بالسور، والأبراج الاخرى والتي تتواجد على حدود 
البلدة هي: برج المدرسة وبرج السيب وبرج الرخيم وأما السِيَب التي تقع على ضفتي وادي سيفم وهي أقل ارتفاعا وحجما من الأبراج فهي: سيبة المغياضي وسيبة السيب وسيبة الخليفية.

ويحيط بهذه الحارة بساتين النخيل التي يرويها فلج سيفم المسمّى (فلج أبو غيضة) ويتغذى من وادي سيفم وتبلغ حصصه ١٣ بادة أي ما يعادل ١٥٦ ساعة فكل بادة فيه ١٢ ساعة وهو مقسّم لسقي بلدتي سيفم والعقير، ويعد وادي سيفم من أكبر أودية الولاية بعد وادي بهلاء وهو مزار سياحي ويقسم حارات العارضية والسفالة والسيباط عن حارتي اللثيلة والسيب.

من جانبه قال حمدان بن سالم الشكيلي - أحد سكان بلدة سيفم ببهلاء: يوجد بالحارة مسجد يحمل اسمها (السيباط) ومكان لتعلم القران الكريم وتتميز الحارة بشكلها المستدير وهي مبنية من الطين والحصى والصاروج والطابوق المصنوع من الطين والمسمى ( الطفال ) واستخدمت جذوع النخيل في سقف هذه المباني، ويوجد بداخل الحارة مكان منخفض يسمى بالجفرة وكانت مزرعة لأجود أنواع النخيل.

الأسواق التقليدية العمانية بولاية سمائل

أبدع العمانيون منذ قديم الزمن في بناء الأسواق الشعبية وتنشيط حركتها التجارية.

 وفي ولاية سمائل بمحافظة الداخلية توجد عدد من الأسواق التقليدية القديمة منها الموجود في سفالة سمائل ويقع أسفل حصن سمائل الشهير، والسوق الآخر في علاية سمائل وقد بناه الأجداد منذ أكثر من 300 عام بجهودهم الذاتية، وقد نشطت الحركة التجارية بالأسواق التقليدية بالولاية خلال الفترة من عام 1960 م وحتى نهاية 1980م لوقوعها في منتصف الطرق التجارية بمحافظات شمال الشرقية وجنوب الشرقية والداخلية والظاهرة وظفار.

يقول محمد بن علي العامري - أقدم تاجر، وحارس في السوق التقليدي بعلاية  سمائل - "بأن السوق يقع في منطقة سكنية ويعد من الأسواق القديمة بالسلطنة، بناه الأجداد من الطين والحجارة ومخلفات النخيل، ويتكون السوق من ثلاثة أبواب رئيسة مصنوعة من الخشب الثقيل وغرفة للحارس عند مدخل باب السوق الرئيس ويضم في جنباته أكثر من 75 محلاً تجارياً إضافة إلى ثلاث عرصات لبيع الأسماك والبرسيم (القت) والتمور العمانية التي كانت تجلب من الولايات المجاورة ويتوافد الناس لشراء تلك المعروضات، حيث يفتح السوق خلال الفترتين الصباحية والمسائية".

ويعدّ هذا السوق من أقدم الأسواق التقليدية على مستوى محافظة الداخلية بعد سوق نزوى ويتميز السوق القديم بولاية سمائل بنظافته على مدار العام فكان الجانب التوعوي التثقيفي موجودا لدي العمانيين منذ قديم الزمن؛ فقد كان يُمنع الأكل بالسوق ورمي المخلفات على طرقاته.

90 بالمائة نسبة الإنجاز في مشروع توسعة مستشفى نزوى

شارف مشروع توسعة مستشفى نزوى المرجعي على الانتهاء؛ فهذا المشروع يكتسب أهمية كبيرة في محافظة الداخلية نتيجة التوسع العمراني والزيادة المطردة في عدد السكان والاحتياج المتزايد للتخصصات الدقيقة مما شكل عبئا كبيرا على المستشفيات المرجعية في محافظة مسقط.

وقال الدكتور خليفة بن حمد الشقصي مدير مستشفى نزوى إنه على ضوء ذلك كان من الأهمية أن يضيف مستشفى نزوى إلى قائمة خدماته المقدمة التخصصات الدقيقة وتقليص أوقات الانتظار لمواعيد العمليات الجراحية والتخصصات الدقيقة والإسراع من تطوير الخدمات الصحية بشكل عام على مستوى المحافظة وهذا بدوره، يخفف الضغط على المستشفيات الأخرى بمحافظة مسقط.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الأقسام التي شملها مشروع التوسعة هي العنايات الفائقة بشكل خاص، فالمشروع يتضمن بناء وحدة متكاملة للعناية المركزة للكبار بلغ عددالأسرّة فيها 16 سريرا، ووحدة عناية مركزة بأمراض القلب والقسطرة بعدد 24 سريرا، إضافة إلى وحدة العناية بالأطفال الخدج بـ33 سريرا، وتوسعة وحدة العناية المركزة للأطفال لتصبح 8 أسرّة.

وأوضح أن التوسعة تشمل أيضا إنشاء أجنحة جديدة للتنويم، مثل جناح الجراحة وجناح للنساء والولادة والزيادة المتوقعة في أعداد المنومين بالمستشفى نتيجة إضافة الكثير من التخصصات التي لم تكن موجودة من قبل وإنشاء صالة إضافية للعمليات تضم 4 غرف عمليات جديدة إضافة إلى خمس غرف موجودة حاليا وبهذه الإضافة في صالات العمليات سيتمكن المستشفى من تقليص مواعيد الانتظار للعمليات وتحسين الأداء كمًّا ونوعا.

واشار إلى أن من ضمن مشروع التوسعة إنشاء وحدة للعناية النهارية، والتي تستوعب المرضى الذين هم بحاجة لعمليات تجرى في اليوم الواحد وبعض الحالات التي تحتاج للتنويم ليوم واحد بسعة مقدارها 24 سريرًا وذلك ما سيقلل من فترة بقاء المرضى بالمستشفى ومن ضمن المشروع كذلك إضافة مبنى جديد للعيادات الخارجية بجانب المبنى الحالي والذي سيقلص زمن الانتظار للمواعيد.

وقال مدير مستشفى نزوى: إنه " تم إضافة قسم أشعة آخر بجانب العيادات الخارجية لسهولة الوصول إليه من قبل المرضى والمراجعين، والذي يتضمن وحدة التصوير بالرنين المغناطيسي وهي خدمة جديدة لم تكن موجودة سابقا بالمستشفى وهي بذلك ستقلل من التحويلات إلى المستشفيات الأخرى والقطاع الخاص وأيضا بعض الأنواع التخصصية في الأشعة مثل إضافة وحدة أشعة مقطعية خاصة بقسم الطوارئ فيصبح بذلك وجود جهازين للأشعة المقطعية وهي إضافة كبيرة ومهمة جدا للخدمات المقدمة، كما تقلل من توقف تقديم الخدمة في حال وجود عطل في أحدهما".  

وبيّن أن المشروع يشمل توسيعات أخرى مساندة ومصاحبة ، فقسم الطوارئ سيتم توسعته بشكل مضاعف لما هو عليه الآن والقسم سيكون في حال جاهزيته بسعة مقدارُها 55 سريرا، إضافة إلى توسيع قسم المختبر، ووحدة التعقيم وبنك الدم بالمستشفى وسيكون هناك بنك مركزي للدم على مستوى المحافظة.

وحول الطاقة الاستيعابية أوضح مدير المستشفى إلى أن الطاقة الاستيعابية لأسرّة المستشفى بعد هذه التوسعة ستكون أكثر من  530 سريًرا أي بزيادة 224 سريرًا على 306 من الأسرة حاليّا وهذه الإضافة تُعدُّ كبيرة ومهمة لتسهيل تقديم الخدمات الصحية التخصصية لأبناء المحافظة ..مؤكدا أن هذه التوسعة ستؤدي إلى إيجاد العديد من التخصصات الدقيقة، سواء كانت جراحية أو باطنية للكبار والأطفال وهذا التوجه في استيعاب الكثير من التخصصات الدقيقة؛ والتي عادة ما تكون متوفرة فقط في مستشفيات محافظة مسقط يندرج ضمن رؤية(ريادة لرعاية صحية ثالثيه)، والتي رآها المستشفى قبل أكثر من 5 سنوات.

وتطرق إلى أن التوسعة شملت كذلك إنشاءً لمركز تدريب يحتوي على مكاتب وقاعة مؤتمرات وفصول دراسية يهدف إلى تدريب الأطباء العمانيين والفنيين على التخصصات الدقيقة، فسوف يستقبل المركز الكثير من طلبة المعاهد والكليات الخاصة والعامة.    

وختم مدير مستشفى نزوى تصريحه بالقول أن نسبة الإنجاز في المباني الحديثة بلغت 90بالمائة، ويتوقع أن يكون افتتاح بعضها قبل نهاية هذا العام، أما بالنسبة لإعادة التأهيل للمباني القائمة حاليا فسيتم البدء بها بعد الانتهاء من المباني الجديدة لأسباب فنية، وآلية الانتقال ستجري حسب خطة مدروسة بما يتماشى مع وضع الخدمات الأخرى والنظر بعين الاعتبار على سلامة المرضى والطاقم الطبي.

المغامر أحمد البوسعيدي .. مولع بالحياة الفطرية ويهوى اقتناء الثعابين

يهوى المغامر والمستكشف أحمد بن حمود البوسعيدي من ولاية منح أخصائي ثعابين بمركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية بجامعة نزوى بالمغامرات وحب الحياة الفطرية واقتناء الثعابين والبحث عنها إضافة إلى هوايات الغوص والتصوير، وعلى الرغم من تعرضه لحادث مروري على دراجته - قبل 8 سنوات - أدى إلى بتر إحدى ساقيه إلا أن ذلك لم يثنِ من عزيمته وإصراره على مواصلة شغفه وهواياته ومغامراته وحبه للحياة الفطرية في السلطنة واكتشاف مكنوناتها .

وأخذت البيئة دورا كبيرا في تشكيل اهتمامات أحمد بالحياة الفطرية حيث يقول : مما لا شك فيه أن البيئة هي العامل المساعد لصقل هذه الهواية، فالتنوع الفطري في البيئة التي أعيش بها ساعدني على الاهتمام والبحث. وكان دافعي لذلك لأني أعيش في قرية تزخر بالمزارع وتحيط بها الجبال من الشمال والصحاري من الجنوب، فحيث توجهت أجد ما يستهويني ويرضي فضولي المستمر للعلم والبحث دوماً بلا كلل ولا ملل.

يذكرأن مجال عمل أحمد في مختبر أبحاث العلوم الطبيعية والطبية في جامعة نزوى هو سموم الثعابين والأبحاث فهم يقومون بإجراء الكثير من الدراسات عليها ومراقبتها عن كثب والاهتمام بتسجيل كل البيانات التي يجدونها وأيضاً تحديد مواقعها وطرق انتشارها.

وأضاف البوسعيدي بأنه يحب اقتناء الثعابين والتعامل معها ويقطع مئات الكيلومترات بحثا عنها وخاصة النادرة منها ويقول: كنت منذ الصغر أقتني بعض الثعابين و يستهويني عالمُها الخفي فكنت أبحث عن مساكنها وأراقب سلوكياتها بتركيز وشغف مستمر إلى يومي هذا وتمكنت من التعامل مع كل أنواع الثعابين في السلطنة ومنها السامة جداً مثل الكوبرا العربية والنافخة وكل أنواع الحيّات بلا استثناء ، ورغم تعرضي لبعض اللدغات إلا أنني واصلت التعامل معها وصقل هذه المهارة التي لا أنكر خطورتها لأجل العلم والابحاث .

وأضاف إن هناك تنوعا كبير وجميل في الحياة الفطرية في السلطنة لأنها تنعم بتضاريس مختلفة منها السهول والجبال والصحاري الشاسعة والشواطئ المفتوحة والجزر المتنوعة وأيضاً موقعها الإستراتيجي له دور في ذلك كله ، ففي فصل الشتاء تهاجر الكثير من الطيور إلى السلطنة وفي الصيف نجد نشاطا في عالم الزواحف حيث تم تسجيل 101 نوع مختلف من الزواحف وأكثر من 540 نوعًا من الطيور على الأقل، وتشكل الطيور المهاجرة منها ما نسبته 75 بالمائة.

وأشار إلى وجود حيوانات نادرة جدا تعيش في السلطنة مثل الوعل العربي أو ما يسمى بالطهر والوعل النوبي والغزلان مثل غزال الريم والغزال الديماني والمها العربية والأرنب البري وثلاثة أنواع من الثعالب تقريباً والذئب والوشق والضبع وأيضاً النمس والرباح و النيص والقنفذ وأندرها النمر العربي وتم تسجيل 26 نوعا من الخفافيش و 22 نوعا من الثعابين و 13 نوعا من الحوتيات و 5 أنواع من السلاحف البحرية و 1208 نوعا مختلفا من النباتات فعمان تشكل بيئة خصبة في تنوع الحياة الفطرية المتنوعة.

وأوضح أنه " من خلال معايشتي للحياة الفطرية في محافظة الداخلية كونها تقع في تضاريس قاسية وشديدة الحرارة في الصيف وباردة في الشتاء فهذا يعد عاملا مساعد لبعض الحيوانات على التكيف والتكاثر ، فالجبال الشاهقة بيئة وملاذ لحيوان الطهر العربي وهو أندر نوع من الوعل فهو مهدد بالانقراض ويسكن جبال الحجر فقط وليس له وجود في مكان آخر في العالم".

وبيّن أن السلطنة بها تنوع في الزواحف مثل الثعابين والكثير من السحالي والطيور أندرها البومة العمانية التي لم تسجل إلا في موقعين بالسلطنة منها الجبل الاخضر، والدور الذي تقوم به هذي الحيوانات هو مساهمتها في استمرار بيئة نظيفة وصحية وأيضاً يجب علينا أن نحافظ على الحياة الفطرية وحمايتها من العبث ويجب توفير البيئة المناسبة لها وتركها تعيش في محميات خاصة وواسعة لها دون تدخل الإنسان في بيئتها و مسكنها فالتمدن بات يقلقها.

مؤلف عماني يثري المكتبة ب 71 مؤلفا بين كتاب وديوان وقصص

 تخطت مؤلفات الدكتور سالم بن سعيد البوسعيدي - إحدى المواهب العمانية التي برزت في مجال الشعر الفصيح والتأليف والبحث والقصة الأدبية - 71 كتابا منها كتابه المسمى "التفسير الوجيز لكتاب الله العزيز" و"الرائع في التاريخ العماني" و"أدم ذاكرة التاريخ وذكريات الحياة" كما كانت له مشاركات عديدة في برامج إذاعية وتلفزيونية وعدد من الكتابات في الصحافة المحلية.

وقدم الكاتبُ كذلك العديد من المحاضرات الدينية وله مشاركات في مهرجان الشعر العماني وفي عدد من الندوات في مجال التاريخ العماني.

وفي حديث خاص لوكالة الأنباء العمانية يقول الدكتور سالم البوسعيدي: "بدأت بكتابة أناشيد قصيرة وأنا في الصف الخامس، أما التأليف فكانت بدايتي فيه عام 2004 بكتاب "الخلاصة في العقيدة الإسلامية"، وكنت أكتب مذكرات لتسهيل العلوم لطلاب المراكز الصيفية والحمد لله وصلت مؤلفاتي في وقتنا هذا إلى 71 مؤلفا بين كتاب وديوان وقصص أطفال.

وعن فروع العلم التي يكتب فيها أوضح: "أكتب في مختلف فروع العلم، كالقرآن وعلومه مثل "روح البيان في تدبّر القرآن"، و"التفسير الوجيز لكتاب الله العزيز"، و"نزهة المؤمنين في التفسير" و"الموجز في القرآن وعلومه"، كما كتبت في الحديث الشريف "الدليل في شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع"، و"الوجيز في شرح الجامع الصحيح"، و"الموجز في الحديث ومضامينه"، وكتبت في العلوم الدينية الأخرى كالعقيدة  وفي الترجمة والأدب القصصي.

وحول مشاركته في مهرجانات الشعر والمنتديات الأدبية والندوات العلمية تحدث قائلا: "أما في الشعر فقد كانت لي مشاركات في مهرجانات الشعر العماني الثالث والرابع والخامس ونلت فيها على مراكز متقدمة، كذلك شاركت في مسابقة المنتدى الأدبي الشعرية ونلت المركز الأول".

أما في المشاركات العلمية فقد شاركت في الكثير من الندوات العلمية المحكّمة منها بحث بعنوان "أدم عبر التاريخ" وبحث "عوامل النهضة في عصر اليعاربة" وبحث "الشيخ درويش بن جمعة المحروقي  قراءة في شخصيته" وبحث "الشيخة عائشة الريامية ومشاركتها في الحياة السياسية" وبحث بعنوان "الشيخ سالم الحارثي: قراءة في معالم شخصيته وبواعثها" وبحث بعنوان "معالم الشعر التعليمي عند الشيخ الفارسي وغيرها، كما نشرت بعض البحوث في مجلات علمية محكّمة.

وعن دور معرض مسقط الدولي للكتاب للمؤلف والقارئ والباحث أشار إلى أن المعرض ، يعدّ  منتدى ثقافيا وفكريا  بما يحويه من كتب هي عصارة الفكر البشري، إلى جانب ما يتضمنه من لقاءات ومناقشات، وتبادل آراء وأفكار واحتكاك بين الكاتب والقارئ.

وحول الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال المعرفة والعلم والتأليف قال الدكتور سالم البوسعيدي: إن الكتاب أصبح اليوم متاحا للجميع فالبحث عنه وطلبه وتصفحه وتنزيله صار بضغطة زر وفي أي مكان، كما يمكنك أن تطالع ملخصات الكتب ونبذة عنها قبل شرائها، وكذلك أصبحت عمليات طباعة الكتب أبسط وأقل كلفة.

فريق "الدراجات النارية" بولاية سمائل

 تأسس فريق سمائل للدراجات النارية في 23 أبريل عام 2020م ويطلق عليه اسم (سمائل بايكرز) تحت إشراف نادي سمائل الرياضي ويضم أكثر من 34 عضوًا وهو من أنشط الفرق الرياضية في الأعمال التطوعية بالولاية.

يقول أحمد بن مبارك الصائغي - رئيس فريق الدراجات النارية بسمائل: إن الفريق يهدف في المقام الأول لتثقيف الشباب الصاعد في مجال قيادة الدراجات النارية بأهمية المحافظة على التقيد بقواعد المرور والالتزام بالقيادة الآمنة والابتعاد عن كل ما يزعج مستخدمي الطريق و المشاركة في الأعمال التطوعية التي تخدم المجتمع العماني والمشاركة في الفعاليات داخل السلطنة وخارجها.

وأضاف أن فريق سمائل للدراجات النارية قام ببعض الأعمال التطوعية في الولاية كالمشاركة في قطع النخيل الآيلة للسقوط والتي تسبب خطورة على مستخدمي الطريق بالشارع الداخلي للولاية، وتنظيف الأفلاج في سفالة سمائل، وتنظيف طريق وادي سرور والذي تجري به المياه باستمرار وإزالة الطحالب المترسبة عليه والمشاركة في الحملة الوطنية للتبرع بالدم وحث المجتمع على هذه للمشاركة في مثل هذه الحملات التطوعية وزراعة الأشجار المثمرة .

وأوضح رئيس الفريق بأن فريق سمائل للدراجات النارية قد شارك مع الفرق الأخرى للدراجات بمحافظة مسقط في احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخمسين المجيد ، كما أقام الفريق احتفالاً لهذه المناسبة الوطنية وذلك بتنظيم مسيرة وطنية بالدراجات النارية انطلقت من قرية الجرداء التابعة للولاية إلى مكتب والي سمائل بمشاركة 50 دراجا ولمسافة 50 كم وغيرها من المشاركات الداخلية.

 كما نظم الفريق زيارات ميدانية لمعظم ولايات السلطنة من محافظة البريمي وحتى محافظة ظفار، وهدفت زيارة الفريق لتلك المحافظات إلى التعرف على الأماكن السياحية والتاريخية والحضارية التي تنفرد بها ولايات السلطنة ومنجزاتها التنموية التي حظيت بها.

وأشار إلى أن الفريق تلقى عددا من الدعوات للمشاركة خلال العام الماضي من المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية ولبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت وبسبب تفشي مرض كورونا كوفيد 19 لم نتمكن من تلبية دعوتهم ولنا أمل في المشاركة بعد زوال هذه الجائحة وعودة الحياة الطبيعية من جديد.

وأقام الفريق  دورتين أساستين لقائدي الدراجات النارية عن بعد باستخدام التقنيات الحديثة بعنوان ( القائد الذكي )، كما قام بفتح بث مباشر في الإنستجرام يضم عدداً من المحاضرين والمختصين في مجال قيادة الدراجات النارية من دول الخليج؛ لنشر التوعيات لقائدي الدراجات النارية بالولاية.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد