• الإثنين : ٢٥ - مايو - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٢:٢٥ صباحاً
مزارع النجد في بادية ظفار تساهم في تعزيز الأمن الغذائي بالسلطنة

العمانية / تتميز منطقة النجد في بادية محافظة ظفار بمقومات طبيعية وبيئة ذات أراضٍ خصبة تمتد لأكثر من 40 ألف كيلومتر مربع وتعد أحد أهم المناطق الزراعية الواعدة في السلطنة من خلال تغطية الطلب المحلي من المحاصيل الزراعية المتنوعة.

وتنتشر مزارع النجد في مناطق واسعة مثل مركز نيابة الشصر/ و / هيلة الراكة / و / حنفيت/ و /دوكة/ و /وادي بن خويطر/ حيث تجود بها زراعة نخيل التمور والبطيخ والشمام والليمون والجوافة والرمان والتين والمانجو والعنب وغيرها بالإضافة إلى الطماطم والبصل والثوم والفلفل والبطاطس والكوسة والباميا والباذنجان فضلا عن محاصيل الحبوب كالقمح والذرة.

وقد بدأ الانتاج الزراعي في منطقة النجد منذ مطلع الثمانينات وتطورت الزراعة فيها مع إدخال خدمات الكهرباء والطرق إلى المزارع حيث تتميز المنطقة بأراضٍ منبسطة وتربة خصبة قابلة للاستصلاح الزراعي بالإضافة إلى توفر المياه الجوفية الصالحة للزراعة.

وأكد الدكتور أحمد بن سهيل الحضري رئيس فرع الجمعية الزراعية العمانية بمحافظة ظفار في تصريح لوكالة الأنباء العمانية على أهمية منطقة النجد الزراعية الواعدة التي يمكن ان تحقق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي في العديد من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية.

وأشار إلى أن عدد أشجار المنطقة من الفاكهة في /115/ مزرعة فقط بلغ أكثر من 143 ألف شجرة بينما بلغ انتاج الخضار السنوي 27 ألف طن و80 طنا من القمح في مزرعتين بهيلة الراكة والشصر بالإضافة إلى أكثر من ألف طن من التمور و 10 ملايين ربطة سنويا من الحشائش كأعلاف للماشية.

وأضاف الحضري أن الأمر يتطلب الاتجاه إلى زراعة المحاصيل التي تحقق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية في السلطنة مبيناً أن الجمعية الزراعية العمانية تسعى إلى تشجيع وإرشاد وتوعية المزارعين بمنطقة النجد على زيادة وتنويع الإنتاج الزراعي لسد أي عجز من المنتجات الزراعية في السوق المحلي والتركيز في المواسم القادمة على المحاصيل الأساسية مثل القمح والبصل والثوم للتقليل من الاستيراد الخارجي مؤكدا على أن مزارع النجد بمحافظة ظفار تعد من المناطق الانتاجية الواعدة في مجال الاستثمار الزراعي .

وأشار إلى أن مزارع منطقة النجد تساهم بشكل كبير في تغطية حاجة السوق المحلي من المحاصيل الزراعية المتنوعة كالخضروات والفواكه إلى جانب الأعلاف الحيوانية التي يتم بيعها في الأسواق المحلية داخل المحافظة وخارجها فضلا عن زراعة أشجار اللبان العماني ذات الجودة العالية في بعض المزارع موضحا بأن حجم الاستثمارات بمنطقة نجد الزراعية بلغت اكثر من 25 مليون ريال عماني.

تجدر الإشارة إلى أن تشكيل اللجنة الوزارية الخاصة بنقل وزراعة الحشائش إلى منطقة النجد يأتي بهدف ايقاف زراعتها في محافظتي شمال وجنوب الباطنة وسهل صلالة وذلك للحد من استنزاف المياه الجوفية العذبة ومعالجة ملوحة المياه وايجاد البديل الملائم فضلا عن توفير كميات مناسبة من الأعلاف في السوق المحلي للمساهمة في استقرار أسعار اللحوم والألبان ودعم مربي الثروة الحيوانية.

 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد