• الإثنين : ٢٦ - أكتوبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٢:٥٠ صباحاً
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد قائدًا للعمل الإنساني

 

 مسقط في أول أكتوبر / العمانية/ فقدت دولة الكويت الشقيقة والعالم بوفاة أمير 
الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح " طيب الله ثراه " قائدًا 
حكيمًا ورجلًا مخلصًا كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته ورفعة شأنهما على كافة 
الأصعدة المحلیة والإقليمية والدولیة .

وقد شهدت ميادين البذل والعطاء الإنسانية مآثر سموه " رحمه الله " ومبادراته 
وعطاءه المتواصل اللامحدود في شتى بقاع العالم دون تفرقة أو تمييز. 

وكان لدولة الكويت منذ قيامها حضورها في دعم العمل الإنساني وفعل الخير ومد يد 
العون والإحسان وإغاثة الشعوب المنكوبة وهي سمة متأصلة في قادتها وشعبها، 
وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية .

وكان العمل الاجتماعي من بين اهتمامات المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ 
صباح الأحمد الجابر الصباح عند توليه أول مسؤولية في عام 1954 في عهد 
المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح كعضو في اللجنة التنفيذية العليا ، ثم تعيينه 
رئيسً الدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1955، وفي فبراير من عام 1963 
تم تعيينه وزيرًا للخارجية ورئيسًا للجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي، كما كان 
لإنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في مطلع الستينات، الذي يعتبر 
أول مؤسسة إنمائية في الشرق الأوسط ، دور مميز في مسيرة العطاء للكويت 
واهتمامها في مد جسور التعاون مع مختلف دول العالم وتقديم المساعدات التنموية 
للدول النامية والدول الأقل نموا .

ويبلغ عدد الدول التي تستفيد من عطاء الصندوق وجهوده الآن 107 دول في 
المجالات التنموية والإنسانية والتعليمية والصحية وفي برامج مكافحة تفشي الامراض 
والأوبئة في العالم.  

 وبعد 60 عامًا من العطاء اللامحدود قامت الأمم المتحدة في سبتمبر من عام 2014 
بتسمية سموه (قائدًا للعمل الإنساني) ودولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني)، مما 
يجسد تقدير المجتمع الدولي الكبير لمبادراته السامية وللدور الريادي للكويت حكومة 
وشعبًا بقيادة سموه - رحمه الله - في مجال العمل الإنساني وجهودها في تحقيق 
التنمية بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في شتى بلدان العالم وشهادة 
حضارية وتاريخية على صدر الكويت وشعبها، وتأكيدًا لدورها كعضو فاعل في 
الأمم المتحدة. 

كما أن هذا التكريم جاء  تقديرًا للمساعدات الإنسانية والحملات الإغاثية التي تقدمها 
دولة الكويت للدول والشعوب، وللمبادرات الإنسانية التي أطلقها سموه في عدد من 
القمم التي استضافتها بلاده والتي من بينها إنشاء صندوق الحياة الكريمة والذي 
ساهمت الكويت فيه بمبلغ 100 مليون دولار خلال المنتدى الاقتصادي الإسلامي، 
وإعلان دولة الكويت المساهمة بمبلغ 500 مليون دولار على هامش مؤتمر المانحين 
لإعمار شرق السودان، والمساهمات المالية الإنسانية لوكالة الأونروا و المفوضية 
العليا للاجئين ، والإعلان عن تقديم قروض ميسرة للدول الإفريقية بمبلغ مليار دولار 
خلال القمة العربية الإفريقية الثالثة ومضاعفة مساهمة دولة الكويت الطوعية السنوية 
لصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ الإنسانية إلى مليون دولار .

كما استضافت دولة الكويت للعديد من المؤتمرات الإنسانية وأكدت على الدوام أهمية 
الدور الإنساني للجمعيات والهيئات الخيرية الذي يتمثل في إيصال المساعدات 
الإغاثية للدول المنكوبة .

وتجلى ذلك الدور الانساني كذلك في واسهامات جمعية الهلال الأحمر الكويتي والهيئة 
الخيرية الإسلامية العالمية في إغاثة ومساعدة الدول المحتاجة .

واستضافت دولة الكويت كذلك أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني 
في سوریا لثلاث دورات متتالیة، وأعلنت عن تبرعها بمئات الملایین لإغاثة اللاجئین 
السوریین في دول الجوار السوري.  

إن جهود سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه الإنسانية وعطاءات 
الكويت السخية طالت كل ركن في العالم دون ان تكون مرتبطة بمصلحة سياسية، أو 
أي اعتبارات أخرى متعلقة بالدين أو اللون أو الجنس أو المكان، وإنما انطلقت من 
مبادئ وتعاليم ديننا الحنيف، وما جبل عليه أهل الكويت وتناقله ابناؤهم وأحفادهم من 
طيبة وقيم فاضلة في البذل والعطاء وعمل الخير. 

وخلال مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات، ودوره الدائم كقائد حكيم عمل بمنهج 
الخير والتسامح والسلام، وجسد صوت الاعتدال والعقل والحكمة، وأسس دعائم 
لفلسفة جديدة للعمل الدبلوماسي تقودها روح المسؤولية والمصداقية واحترام كرامة 
الإنسان وحقوقه، حظي سموه " طيب الله ثراه " باحترام دول العالم وقادتها، ومنح 
عدد من الأوسمة الرفيعة من بينها "وسام آل سعيد " الذي يعد أحد أرفع الأوسمة 
العمانية ووسام " عُمان المدني من الدرجة الأولى" .

كما مُنح سموه " رحمه الله " قلادة الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية 
وقلادة الاستقلال من دولة قطر ووسام زايد من دولة الإمارات ووسام الشيخ عيسى 
بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة من مملكة البحرين ووسام الاستحقاق اللبناني 
من الدرجة الاستثنائية برتبة وشاح أكبر ووسام الاستحقاق الرئاسي لجمهورية ألمانيا، 
وقلادة كريسا نثموم الإمبراطورية من اليابان، والوسام الأعظم من طبقة باث من 
ملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية ووسام جوقة الشرف الأكبر من الجمهورية 
الفرنسية، ووسام الاستحقاق الرئاسي من إيطاليا،  ووسام جيرجكاستريوت إسكندر 
بك من ألبانيا  وآخرها وسام الاستحقاق الأمريكي من الرئيس دونالد ترامب 2020.  
 
/ العمانية/ 

ع م 
 

 

 مسقط في أول أكتوبر / العمانية/ فقدت دولة الكويت الشقيقة والعالم بوفاة أمير 
الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح " طيب الله ثراه " قائدًا 
حكيمًا ورجلًا مخلصًا كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته ورفعة شأنهما على كافة 
الأصعدة المحلیة والإقليمية والدولیة .

وقد شهدت ميادين البذل والعطاء الإنسانية مآثر سموه " رحمه الله " ومبادراته 
وعطاءه المتواصل اللامحدود في شتى بقاع العالم دون تفرقة أو تمييز. 

وكان لدولة الكويت منذ قيامها حضورها في دعم العمل الإنساني وفعل الخير ومد يد 
العون والإحسان وإغاثة الشعوب المنكوبة وهي سمة متأصلة في قادتها وشعبها، 
وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية .

وكان العمل الاجتماعي من بين اهتمامات المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ 
صباح الأحمد الجابر الصباح عند توليه أول مسؤولية في عام 1954 في عهد 
المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح كعضو في اللجنة التنفيذية العليا ، ثم تعيينه 
رئيسً الدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1955، وفي فبراير من عام 1963 
تم تعيينه وزيرًا للخارجية ورئيسًا للجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي، كما كان 
لإنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في مطلع الستينات، الذي يعتبر 
أول مؤسسة إنمائية في الشرق الأوسط ، دور مميز في مسيرة العطاء للكويت 
واهتمامها في مد جسور التعاون مع مختلف دول العالم وتقديم المساعدات التنموية 
للدول النامية والدول الأقل نموا .

ويبلغ عدد الدول التي تستفيد من عطاء الصندوق وجهوده الآن 107 دول في 
المجالات التنموية والإنسانية والتعليمية والصحية وفي برامج مكافحة تفشي الامراض 
والأوبئة في العالم.  

 وبعد 60 عامًا من العطاء اللامحدود قامت الأمم المتحدة في سبتمبر من عام 2014 
بتسمية سموه (قائدًا للعمل الإنساني) ودولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني)، مما 
يجسد تقدير المجتمع الدولي الكبير لمبادراته السامية وللدور الريادي للكويت حكومة 
وشعبًا بقيادة سموه - رحمه الله - في مجال العمل الإنساني وجهودها في تحقيق 
التنمية بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في شتى بلدان العالم وشهادة 
حضارية وتاريخية على صدر الكويت وشعبها، وتأكيدًا لدورها كعضو فاعل في 
الأمم المتحدة. 

كما أن هذا التكريم جاء  تقديرًا للمساعدات الإنسانية والحملات الإغاثية التي تقدمها 
دولة الكويت للدول والشعوب، وللمبادرات الإنسانية التي أطلقها سموه في عدد من 
القمم التي استضافتها بلاده والتي من بينها إنشاء صندوق الحياة الكريمة والذي 
ساهمت الكويت فيه بمبلغ 100 مليون دولار خلال المنتدى الاقتصادي الإسلامي، 
وإعلان دولة الكويت المساهمة بمبلغ 500 مليون دولار على هامش مؤتمر المانحين 
لإعمار شرق السودان، والمساهمات المالية الإنسانية لوكالة الأونروا و المفوضية 
العليا للاجئين ، والإعلان عن تقديم قروض ميسرة للدول الإفريقية بمبلغ مليار دولار 
خلال القمة العربية الإفريقية الثالثة ومضاعفة مساهمة دولة الكويت الطوعية السنوية 
لصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ الإنسانية إلى مليون دولار .

كما استضافت دولة الكويت للعديد من المؤتمرات الإنسانية وأكدت على الدوام أهمية 
الدور الإنساني للجمعيات والهيئات الخيرية الذي يتمثل في إيصال المساعدات 
الإغاثية للدول المنكوبة .

وتجلى ذلك الدور الانساني كذلك في واسهامات جمعية الهلال الأحمر الكويتي والهيئة 
الخيرية الإسلامية العالمية في إغاثة ومساعدة الدول المحتاجة .

واستضافت دولة الكويت كذلك أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني 
في سوریا لثلاث دورات متتالیة، وأعلنت عن تبرعها بمئات الملایین لإغاثة اللاجئین 
السوریین في دول الجوار السوري.  

إن جهود سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه الإنسانية وعطاءات 
الكويت السخية طالت كل ركن في العالم دون ان تكون مرتبطة بمصلحة سياسية، أو 
أي اعتبارات أخرى متعلقة بالدين أو اللون أو الجنس أو المكان، وإنما انطلقت من 
مبادئ وتعاليم ديننا الحنيف، وما جبل عليه أهل الكويت وتناقله ابناؤهم وأحفادهم من 
طيبة وقيم فاضلة في البذل والعطاء وعمل الخير. 

وخلال مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات، ودوره الدائم كقائد حكيم عمل بمنهج 
الخير والتسامح والسلام، وجسد صوت الاعتدال والعقل والحكمة، وأسس دعائم 
لفلسفة جديدة للعمل الدبلوماسي تقودها روح المسؤولية والمصداقية واحترام كرامة 
الإنسان وحقوقه، حظي سموه " طيب الله ثراه " باحترام دول العالم وقادتها، ومنح 
عدد من الأوسمة الرفيعة من بينها "وسام آل سعيد " الذي يعد أحد أرفع الأوسمة 
العمانية ووسام " عُمان المدني من الدرجة الأولى" .

كما مُنح سموه " رحمه الله " قلادة الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية 
وقلادة الاستقلال من دولة قطر ووسام زايد من دولة الإمارات ووسام الشيخ عيسى 
بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة من مملكة البحرين ووسام الاستحقاق اللبناني 
من الدرجة الاستثنائية برتبة وشاح أكبر ووسام الاستحقاق الرئاسي لجمهورية ألمانيا، 
وقلادة كريسا نثموم الإمبراطورية من اليابان، والوسام الأعظم من طبقة باث من 
ملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية ووسام جوقة الشرف الأكبر من الجمهورية 
الفرنسية، ووسام الاستحقاق الرئاسي من إيطاليا،  ووسام جيرجكاستريوت إسكندر 
بك من ألبانيا  وآخرها وسام الاستحقاق الأمريكي من الرئيس دونالد ترامب 2020.  
 
/ العمانية/ 

ع م 
 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد