• الخميس : ٢٢ - أبريل - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٤:١٩ صباحاً
البابا فرنسيس يزور العراق في رحلة تاريخية محفوفة بالمخاطر

بغداد - رويترز

 بدأ البابا فرنسيس اليوم الجمعة أول زيارة بابوية للعراق في أكثر رحلاته الخارجية خطورة منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية عام 2013، قائلا إنه شعر أن من واجبه القيام بتلك الزيارة "الرمزية" لأن العراق عانى كثيرا ولفترة طويلة.

وكانت أول محطة له، بعد هبوط طائرته في مطار بغداد الدولي، الاجتماع مع الرئيس العراقي برهم صالح بالقصر الرئاسي حيث استقبل البابا بالبساط الأحمر وفرقة الموسيقى العسكرية وإطلاق سرب من الحمام.

ونشر العراق آلافا من قوات الأمن لحماية البابا (84 عاما) خلال الزيارة التي تأتي بعد موجة من الهجمات بالصواريخ والقنابل أثارت المخاوف على سلامته.

ورافق موكب من عشرات العربات البابا فرنسيس إلى خارج مبنى المطار الذي تعرض مؤخرا لإطلاق صواريخ من فصائل مسلحة.

وقال البابا في تصريحات مقتضبة للصحفيين على متن طائرته "يسرني القيام بزيارات من جديد" في إشارة إلى جائحة كورونا التي منعته من السفر. وزيارة العراق هي الأولى للبابا فرنسيس خارج إيطاليا منذ نوفمبر  2019.

وأضاف في تصريحاته "إنها زيارة رمزية وواجب تجاه أرض عانت لأعوام كثيرة". ثم وضع كمامة وحيا الصحفيين دون أن يصافحهم باليد.

وقال مسؤولو أمن إن فرنسيس الذي يصر عادة على استخدام سيارات بسيطة وصغيرة في رحلاته، أقلته عربة بي.إم.دبليو مصفحة إلى القصر الرئاسي.

وعندما كان البابا يسير مع الرئيس العراقي كان يعرج بشكل ملحوظ مما يشير إلى أن إصابته بعرق النسا ربما عاودته من جديد. وكانت الإصابة قد اضطرته لإلغاء عدة فعاليات هذ العام.

وسيستخدم البابا في تنقلاته طائرة وطائرة هليكوبتر وربما عربة مصفحة لزيارة أربع مدن تشمل مناطق لا يستطيع معظم المسؤولين الأجانب الكبار الوصول إليها فضلا عن حدوث ذلك في تلك الفترة القصيرة للرحلة.

وسوف يترأس البابا قداسا في كنيسة ببغداد ويلتقي بالمرجع الأعلى لشيعة العراق في النجف بجنوب البلاد ثم يسافر شمالا إلى الموصل حيث اضطر الجيش لإخلاء الشوارع لأسباب أمنية العام الماضي استعدادا لزيارة رئيس الوزراء العراقي.

وكانت الموصل معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية ومازالت كنائسها ومبانيها تحمل آثار الصراع.

 







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد