• الثلاثاء : ٠٢ - مارس - ٢٠٢١
  • الساعة الآن : ٠٤:٤٥ صباحاً
ترجمة- الرؤية حذر صندوق النقد الدولي من أن وباء كورونا قد يوقف التحول الاقتصادي العالمي هذا العام على الرغم من برامج التطعيم الشاملة والمستويات غير المسبوقة من التحفيز الاقتصادي. وتوقع الصندوق أ

ترجمة- الرؤية

حذر صندوق النقد الدولي من أن وباء كورونا قد يوقف التحول الاقتصادي العالمي هذا العام على الرغم من برامج التطعيم الشاملة والمستويات غير المسبوقة من التحفيز الاقتصادي.

وتوقع الصندوق أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5.5% هذا العام، أو 0.3 نقطة مئوية أسرع من توقعاته السابقة في أكتوبر الماضي. وقال إن تعديل نسبة النمو يعكس "توقعات تعزيز النشاط المدعوم بتوزيع اللقاحات في وقت لاحق من العام، ودعم إضافي للسياسة في عدد قليل من الاقتصادات الكبيرة". ويقدر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي انكمش بنسبة 3.5% في عام 2020، وهو أكبر انكماش في وقت السلم منذ الكساد الكبير عام 1930.

غير أن الصندوق حذر من أن النمو عرضة لعراقيل منها ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في أواخر عام 2020 وتجدد عمليات الإغلاق والمشاكل اللوجستية في توزيع اللقاحات. وإذا ثبت أيضًا صعوبة احتواء السلالات الجديدة لفيروس كورونا، فسيكون الناتج العالمي هذا العام أقل بنسبة 0.75% مما يتوقعه صندوق النقد الدولي.

وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي إلى 4.2% في عام 2022.

وقالت جيتا جوبيناث كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي: "يعتمد الكثير الآن على نتيجة هذا السباق بين الفيروس المتحول واللقاحات لإنهاء الوباء، وعلى قدرة السياسات على توفير دعم فعال حتى يحدث ذلك".

ومن المتوقع أن تتعافى بعض البلدان بسرعة أكبر من غيرها، وأن تحقق الصين- الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي نما في 2020- نموًا بنسبة 8.1% في 2021. ويرى الصندوق أنه يجب أن تخرج الولايات المتحدة من ركودها العميق لتتوسع بنسبة 5.1%، بوتيرة أسرع بمقدار نقطتين مئويتين مما توقعه صندوق النقد الدولي في أكتوبر.

ومن المتوقع أن تشهد الدول التسعة عشر- التي تستخدم اليورو- نموًا بنسبة 4.2% في عام 2021. ومن المتوقع أن تتعافى المملكة المتحدة- التي عانت من انكماش بنسبة 10% العام الماضي مع خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتكافح الآن نوعًا جديدًا من فيروس كورونا- بصورة متواضعة نسبيًا لتسجل 4.5% نموا.

وقال صندوق النقد الدولي: "يعكس الاختلاف الواسع إلى حد كبير الاختلافات بين البلدان في الاستجابات السلوكية والصحية العامة للعدوى، ومرونة النشاط الاقتصادي وقدرته على التكيف مع التنقل المنخفض، والاتجاهات الموجودة مسبقًا، والصلابة الهيكلية التي دخلت الأزمة". ووفقًا لصندوق النقد الدولي، فإن الوباء يتسبب في "حالة عدم يقين استثنائية".







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد