منتدى ريادة الأعمال بجامعة ظفار يناقش التحديات الاقتصادية للمشاريع بالتعاون مع صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة


01/01/2018
قراءة : 269 التعليقات : 0

نظمت جامعة ظفار بالتعاون مع صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة منتدى ريادة الاعمال والذي يناقش اهم التحديات التي تواجه الشباب في تأسيس المشروعات الاقتصادية في محافظة ظفار.

حيث بدا اللقاء الدكتور سمير حمامي مدير مركز ريادة الأعمال بالجامعة بتساؤل عريض كان اساسه لماذا فقد البعض الاهتمام بتأسيس عمله الخاص رغم كل الدعم الحكومي المقدم، وماهو الدور المنوط بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي والجهات المعنية في معالجة تلك التحديات بعد أن أوضح المركز الوطني للإحصاء ان نسبة الانخفاض لتسجيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة ظفار بلغ 70%حيث تم تسجيل 457 مؤسسة ليبلغ اجمالي نصيب المحافظة الفين و 685 مؤسسة فقط من جملة 31 الفا و383 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بالسلطنة بنهاية نوفمبر 2017 وفقا لمؤشرات المركز الوطني للاحصاء.

وأشار الأستاذ الدكتور محمد الامام نائب رئيس الجامعة الى الجهود التي تبذلها جامعة ظفار في مجال ريادة الأعمال وتشجيع الطلاب على الانخراط في مشاريع خاصة وعدم التقييد بالوظائف الحكومية لاسيما بعد ان نالو من التوجيهات والارشادات من قبل خبراء واساتذة متخصصين بالهيئة الأكاديمية القدر الكافي مايؤهلهم للمضي بخطوات راسخة في مجال العمل الخاص.

واشار الشيخ صلاح المعولي الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الى الجهود التي يبذلها الصندوق والتحديات المستقبلية الممكن تجاوزها منوها الدعم المادي والتمويل الذي يقدمه الصندوق والمعلومات البيانية بجانب الارشادي والفني بعقد الدورات التدريبية حيث بلغ عدد المتدربين 27 الف من الفئة المستهدفة وطالب بتسهيل الاجراءات من خلال المؤسسات المتعلق عملها بالصندوق حتى تظل محفزا لانخراط الشباب في تجاوز عديد المعوقات.

وتحدث الشيخ أحمد عكعاك نائب الرئيس التنفيذي لشركة صلالة لخدمات الموانئ بتغير نسبة مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد العماني بحيث لا تتعدى ال 20%موضحا اسباب التدني، وان على الشباب التحلي بروح التحدي والرغبة في الولوج لقيام مشروعات خاصة لاسيما ان دورة الاقتصاد الوطني حتما باتت لاتعتمد على قطاع النفط والغاز.

اما الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس غرفة التجارة والصناعة بمحافظة ظفار فتناول الخدمات التي تقدمها الغرفة بصلالة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولطالب الجامعي على وجه الخصوص ونوادي رواد الاعمال بالجامعات  واشار الى تجربته الشخصية كنموذج للشباب في خوض مجالات العمل والمشاريع الخاصة والنجاحات المرتقبة مع كيفية تخطي المعوقات والعراقيل والتحلي بالصبر ووضع برامج خططية اهداف محددة للوصول اليها مع عزيمة وعدم الركون للمخاوف والتربصات المحبطة للقدرات الذاتية.

واشارات الاستاذة امنة بنت خادم العوادي ممثل نادي الشباب العالمي بالسلطنة الى تمكن  المرأة العمانية في مجال ريادة الاعمال حيث احتلت مركز متقدما واصبح التنوع في مجالات المشروعات لديها  متعدد وحجزت مقعدا في مجال التجارة والاستثمار الخليجي مستفيدة من المناخ الملائم والمحفز للعمل من خلال السياسة التمويلية للصناديق والمؤسسات والبنوك

اما الاستاذة هدي الحريبي رئيسة نادي الاعمال بالكلية التقنية بصلالة  فتناولت اسلوب التحفيز وتأثيره علي نفسية الطالب للبدء في مشروعه الخاص وطالبت بضرورة تمويل الطلاب في مرحلة الدراسة للقيام بمشاريعهم الخاصة.


   
انتقل الى أعلى الصفحة

select hash from silent_session where hash='40fcbf411b189e364bed395b02dfd297'