• الإثنين : ٠٣ - أغسطس - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ١٠:٢٦ مساءً
 

محافظة جنوب الباطنة

 تتميز محافظة جنوب الباطنة بموقعها الجغرافي الحيوي على الساحل الشمالي لسلطنة عُمان، حيث تطل على بحر عمان، وتمتد من خطمة الملاحة شمالاً إلى رأس الحمراء جنوباً ، وتضم محافظة جنوب الباطنة ولايات الرستاق والعوابي ونخل ووادي المعاول وبركاء والمصنعة، ومركز المحافظة هي ولاية الرستاق، وتشتهر المحافظة بمعالمها التاريخية والسياحية مثل حصن الحزم وقلعة الرستاق كما يوجد فيها عدد من العيون مثل عين الكسفة وعين الثوارة في نخل كما تشتهر ولاية بركاء بجمال طبيعتها الساحلية وبالحياة الطبيعية حيث الطيور والسلاحف التي تعيش في  الجزر التابعة للولاية.

 

 

 

 

القلاع والحصون :
 
هناك ما يربو على الألف من القلاع والحصون وأبراج المراقبة تظل شامخة تحرس سهول ووديان وجبال عمان، وكل منها يشهد ماض يدعو للفخر ولكل منها قصته الخاصة التي يرويها. إن هذه المباني التاريخية الضخمة بجانب توفيرها للحماية لعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، وكمراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية، وغالبا ما تكون متكاملة مع أسواق تضج بالحيوية والحركة ومساجد وأحياء حرفية وسكنية جذابة التي توفر لزائر اليوم فرصة فريدة لتجربة ومعايشة التاريخ.

 
 
قلعة الرستاق
تقع قلعة الرستاق عند سفح الجبل الأخضر على حافة سهل الباطنة في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، أنشئت القلعة أولا على الخرائب الفارسية حوالي عام 1250م، ولكن المبنى المهيب الحالي أعيد بناؤه على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649م، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي، بها مساكن، مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى.
وفي قلعة الرستاق أربعة أبراج تم بناؤها في عامي 1477م و1906م،
أولها – البرج الأحمر، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 16 مترا وقطره تسعة أمتار ونصف المتر،
وثانيا: برج الريح، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي والدي يوجد قبره في الركن الغربي من القلعة. ويبلغ إرتفاعه " برج الريح " 12 مترا والقطر 12 مترا أيضا، ويحيط بسوره مائة مثلث تجميليا،
وثالثها: برج الشياطين، وبناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي أيضا وهو الملقب ب "قيد الأرض" ويبلغ ارتفاع البرج 18 مترا ونصف المتر وقطره ستة أمتار تقريبا وتحيط بسوره خمسة مثلثات تجميليا،
ورابعها: البرج الحديث، وبني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميليا. وفي قلعة الرستاق عشرة مدافع . أربعة منها قي البرج الحديث، وثلاثة في برج الريح ، والثلاث الأخرى في أسفل القلعة. كما توجد بها أربعة صباحات – بوابات – هي :
صباح اليعاربة – العلعال – الوسطى – صباح السرحه مساحة القلعة: الطول 60 مترا- العرض 45 مترا - المساحة الإجمالية: 2700 متر مربع.
 

حصن الحزم
يقع في ولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة وبه معقل عسكري يعد من المعالم الدفاعية العمانية التقليدية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين المندفعين.
ويعد أيضا من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م) وهو ابن الإمام الملقب ب"قيد الأرض". ويمتاز الحصن بخلوا اسقفة من الأخشاب وانما ترابطت بعقود مستديرة ثابتة على شكل أسطوانات، كما يبلغ عرض الحائط ثلاثة أمتار، وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا، ويتميز بوجود سلالم خاصة لصعود الخيل الى اعلى الحصن، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة، كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج الحزم لأستخدام ساكني ومرتادي الحصن، وتبلغ مساحة الحصن الإجمالية : 1600 متر مربع .
 
 
قلعة نخل
وتعد ابرز المعالم الأثرية لولاية نخل في محافظة جنوب الباطنة وتقع على ربوة جبلية يصل ارتفاعها إلى 200 قدما في سفوح جبال الحجر الغربي، ويعود تاريخها إلى القرن 17 .
ويمر أسفلها جسر ذو انحنائين، وهي قوية البناء ضخمة الهيكل، تضم عدد من البروج أشهرها الثلاثة، الشرقي والغربي والأوسط في داخلها بئران من المياه، قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام (170 هـ ) ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام ( 200 هـ) وفي العام الألف للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة و إدخال بعض الإضافات عليها وفي العام (1250 هـ ) جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب القائم في الوسط وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم أعيد ترميمها بالكامل في عام(1990 م)( 1411هـ ).
 
 
 
 
 
 
حصن بركاء
من المعالم الرئيسية على ساحل الباطنة ويقع بولاية بركاء على بعد بضعة مئات من الأمتار من شاطئ بحر عمان، وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل يضم أبراجا ركنية ضخمة وبه برج أخر في الجهة الشمالية متعدد الأضلاع ويبدو انه أضيف في وقت لاحق وفي مؤخر الحصن هناك برجي مراقبة أعيد ترميمها وقد كانا يوما ما يشكلان جزءا من سور المدينة الدفاعي.
وتعود أقدم أجزائه التي تم بناؤه في (1120هـ - 1708م) الي عهد الإمام سيف بن سلطان اليعربي, وقد قام السيد حمد بن سعيد بن احمد البوسعيدي بإدخال إضافات وملحقات عليه, و الحصن مبني من الحجارة والطين و الجص, وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميمه عام 1985م وصيانته في عام 1990م.

 

بيت النعمان
 

يقع بولاية بركاء في محافظة جنوب الباطنة، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي"قيد الأرض" وذلك ما بين عام 1692م ـ 1711م ، وغرس من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل-حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة، وهو عبارة عن مبنى مربع الشكل مكونا من دورين ويضم أبراجا دائرية في كل ركن واحد من هذه الأبراج يتكون من ثلاثة ادوار، ولقد ظل هذا المعقل يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت من مسقط وإلى الرستاق. واتخذ الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بيت النعمان استراحة له إثناء رحلاته وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميم بيت النعمان عام 1411هـ /1990م .


حصن بيت الفليج

بيت الفليج عبارة عن مسكن محصن يقع ناحية الداخل من بركاء وقد بناه الحاكم السيد سلطان بن أحمد لاسكان حريمه، وقد شيده بعد فترة وجيزة من سنة 1224هـ/1799م واتخذه مقراً رئيسياً له خلال السنوات الأخيرة من حياته إذ انه توفي في سنة 1229هـ/1804م و كان السلاطين السابقين يستخدمونه أحيانا كإستراحة ريفية للصيد.
وأساساته مشيدة من الحجر الكلسي الصلد وليس على الرمالً. وهذا البيت عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه حوالي 6.5 متر ويضم برجين دائريين للمدافع مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص ويقع أحد البرجين في الشمال والآخر في الجنوب الشرقي من المبنى ويبلغ قطر كل منهما 9 م، وقامت وزارة التراث و الثقافة بترميمة عام 1990م، وحاليا اصبح مسرحا تقام فيه العروض الفنية والفنون العالمية الراقية، ويحتوي على مقصورة رئيسية ومسرح يتسع لأكثر من 500 متفرج.

 
 



مكتبة الصور

شارك بهذه الصفحة :