• الأربعاء : ٢٥ - نوفمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٣:٢٣ مساءً
السلطنة تشارك في الاحتفال بيوم الفن الإسلامي
السلطنة تشارك في الاحتفال بيوم الفن الإسلامي

العمانية / تحتفل السلطنة مع بقية دول العالم باليوم الدولي للفن  الاسلامي والذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل عام ، ويعتبر هذا العام بداية  احتفال العالم باليوم الدولي للفن الإسلامي بعد أن أقرت منظمة اليونسكو توصية المجلس  التنفيذي بإقرار اقتراح مملكة البحرين بخصوص يوم الفن الإسلامي ، وأن يكون يوم  الثامن عشر من شهر نوفمبر يومًا دوليًا للفن الإسلامي ، وذلك خلال الدورة الأربعين 
للمؤتمر العام ، والتي عقدت في الفترة من 12 إلى 27 نوفمبر من العام الماضي. 
وينظر للفنون الاسلامية على اعتبارها جسرا بين الثقافات والشعوب على مر الزمان ،  فتنوعت بين الخط العربي والزخرفة الإسلامية الهندسية و النباتية وتم تجسيدها في  المساجد والمحاريب والقلاع والمباني السكنية وحتى في بعض الأسواق التراثية القديمة .
كما اهتم العُمانيون بالعمران منذ القدم وتفننوا في تشييد المباني والقصور التي أصبحت  في ‏وقتنا الحاضر شواهد أثرية تحكي فنون العمارة العربية الإسلامية.
 التي تنتشر في المدن العُمانية والعربية والإسلامية كالقلاع والحصون التي ترمز  لعراقتها وحضارتها الضاربة في ‏جذور التاريخ ، فاحتفظت العمارة العمانية بطابعها  الأصيل ليختلط التراث العماني ‏القديم بالهندسة المعمارية الحديثة ،  وما يميز المدن  والتجمعات العمرانية العمانية هو امتزاج بين الأصالة والحداثة للظهور بشكل منسق  ومنسجم ، ويراعي في مسار الإتجاه العمراني أصول المعمار العربي الإسلامي ‏والتكيف  مع ظروف وطبيعة البيئة .‏ 

وقد أثبتت العمارة العُمانية أصالتها وتفوقها من خلال فوزها عدة مرات بجائزة منظمة ‏ المدن العربية لأفضل مشروع معماري على مستوى الوطن العربي . و جاء فوز السلطنة  بجوائز منظمة المدن العربية نتيجة تمسكها بتراثها المعماري ‏الأصيل ذي الملامح  العربية الإسلامية العريقة.
وتميزت السلطنة بأنواع المخطوطات العمانية التي تعود ندرتها إلى العصور الاسلامية  الأولى بالزخارف المتنوعة التي تدل على اهتمام الانسان العماني بهذا الفن الاسلامي  العريق  ، حيث إن الدين الإسلامي في توجهاته كان بمثابة عامل مساعد على رقي الفنون  الإسلامية الجميلة والمميزة بالزخرفة النباتية والهندسية البعيدة عن التجسيد الآدمي،  فتزينت معظم المخطوطات العمانية بالزخارف الهندسية الاسلامية وكذا بعضها  بالزخارف التي تعرف بالنباتية والخط العربي الذي تم توظيفه في عدد من المصاحف  العمانية ،  فقد برزت براعة الخطاط العماني منذ القدم وتجلت في مجالات الخط العربي ،  وسطر العمانيون ذلك الإبداع عبر التاريخ من خلال كتابة الآيات القرآنية والنقوش  والزخرفة الاسلامية  ، حيث أن الإسلام  استطاع أن يخلق فناَ جميلاَ له روعته وبهاؤه من  بين الفنون التي استفادت من توجيهات الدين الإسلامي، وبات اكثر رقياَ وازدادت روعته  وبهاؤه بالخط العربي، خاصة وأن ذلك الفن ارتبط بالقرآن الكريم، حيث حظي بمكانة 
رفيعة واهتمام وافر من المسلمين، فتسامت مكانة الخطاطين في العصور الأولى من  الإسلام .
 تهتم السلطنة بهذا الفن وذلك من خلال إقامة عدد من الملتقيات وورش العمل في فن  الزخرفة الاسلامية والخط العربي والنقوش الاسلامية وغيرها، كما شارك الفنانون  والخطاطون العمانيون في عدد من الملتقيات العالمية التي تهتم بالفنون الإسلامية بشتى  أنواعها .
كما أن للمتاحف العمانية دورًا بارزًا لما تحويه من مكنونات أثرية متنوعة تعبر عن  العمق الحضاري والتاريخي للسلطنة ففي جنباتها تضم كما هائلا من هذه المقتنيات  الأثرية التي تعود حقبتها الى العصور الاسلامية السابقة ، وما تعبره عن العلاقة العمانية  بحضارتها الاسلامية بينها وبين الأقاليم المجاورة في تلك الحقبة الزمنية .







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد