• الأربعاء : ٢٥ - نوفمبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠٣:٠٨ مساءً
جلسة حوارية حول مسرح الطفل في عُمان بجامعة السلطان قابوس

العمانية / ضمن برنامج الموسم الثقافي لكلية الآداب والعلوم  الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس تم تنظيم جلسة حوارية حول مسرح الطفل في  عُمان، أدارها الشاعر والكاتب المسرحي عبدالرزّاق الربيعي، وتم تخصيص الجلسة  لقراءة في  كتاب" مسرح الطفل في عمان "الصادر عن دار "لبان" للنشر الذي يُعدّ الأوّل  في هذا المجال بالسلطنة ، وذلك عبر تطبيق "زووم"، باستضافة الدكتورة كاملة الهنائية  أستاذ مساعد بقسم الفنون المسرحية في الكلية ، ولها عدة مؤلفات أبرزها" الآخر في  المسرح العماني"  وأبحاث علمية، ومشاركات في مهرجانات، وندوات محلية، وعربية،  ولجان تحكيم في مسابقات عديدة.

استهلت الدكتورة حديثها بتوضيح  دور السلطنة المهم الذي قطعته في مجال رعاية  الطفل، وذلك من خلال الاهتمام الرسمي الكبير فيما يتعلق بالمجالات الاجتماعية  والصحية والتعليمية والقانونية .

   كما تحدثت الدكتورة الهنائية عن الضوابط التي من بينها "انتقـــاء مــا يتــلاءم مـــع  شخصيـــة الطفـــل وقدراته العقلية ويتوافــق مــع الشريعــة الإسلامية، والقيم الإنسانية  العليا. تنمية وتعزيز الجانب الثقافـي، وقيم الإبداع فـي مرحلة الطفولة. اعتزاز الطفل  بهويته الثقافـية العمانية، وتعزيز انتمائه لها. وأكدت اللائحة على وجوب التزام المكتبات  والأندية والمراكز الثقافـية عند عرض أو بيع الكتب أو المطبوعات للأطفال بالضوابط  التي تدور حول المحافظة على أخلاقيات الطفل وعلاقته بالآخرين، وتمسكه بعقيدته  وتعاليم دينه، و إبعاده عن كل تعصب، وعن أي عنف.

وحول علاقة الطفل بالمسرح أشارت إلى أن الأطفال ومنذ مراحلهم العمرية المبكرة  يلعبون ألعابًا ذات طابع درامي ومسرحي، ألعابًا فيها محاكاة، وتقليد، وحوارات، وحركة،  وأصوات وانفعالات، وقد تكون هذه الألعاب فردية يلعبها الطفل منفردًا، أو مشتركة، أو  جماعية مع طفل آخر أو مجموعة أطفال، فمن خلال هذه الألعاب يعبر الطفل عن نفسه،  ويكتشف العالم من حوله، ويطور علاقاته الاجتماعية. هذا قد يؤكد ما يقوله الباحثون من  أن "المسرح كامن فينا"، حتى منذ الطفولة". ثم تطرقت إلى مسرح الطفل وإشكالية  المصطلح،  وهو أمر لم يحسم حتى في الغرب، فهناك خلط بين مفهوم مسرح الطفل  والأشكال المسرحية الأخرى المقدمة للطفل، كذلك تحدثت عن فن الباكيت الذي يزاوج 
بين الفنون التقليدية والأدائية، وشكل ظاهرة مسرحية وجدت قبل ظهور مسرح الطفل في  عُمان، وقبل مسرحية ( الفارس الشجاع) التي قدمت على خشبة المسرح الأهلي  سنة١٩٧٢ وتعد أول مسرحية قدمت للأطفال في السلطنة، وأشادت بجهود فرقة مسرح  هواة الخشبة، التي قدمت العديد من العروض المسرحية للأطفال تجاوزت التسعة  عروض، بين مسرح طفل ودمى وعرائس، وأثنت على الفرق الأخرى.

و في ختام حديثها تناولت الدكتورة كاملة الهنائية دور وزارة التربية والتعليم في دعم  النشاط المسرحي، ومهرجان المسرح المدرسي، وقالت" إن الوضع الثقافي للأطفال بشكل  عام يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود من قبل المؤسسات الرسمية المعنية بالطفولة في  السلطنة، إضافةً إلى دور مؤسسات المجتمع المدني والأفراد. فلا يزال هناك نقص كبير  في الفعاليات والأنشطة الثقافية المقدمة للطفل بما فيها الفعاليات المسرحية، وخاصة  الأنشطة المقدمة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة، ومرحلة ما قبل المدرسة".







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد