• الخميس : ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ٠١:٠٠ مساءً
السلطنة تجدد الاحتفال بالذكرى الــحادية عشرة ليوم المرأة العمانية
السلطنة تجدد الاحتفال بالذكرى الــحادية عشرة ليوم المرأة العمانية
السلطنة تجدد الاحتفال بالذكرى الــحادية عشرة ليوم المرأة العمانية
السلطنة تجدد الاحتفال بالذكرى الــحادية عشرة ليوم المرأة العمانية

العمانية/ تحتفل السلطنة في يوم الــــــ17 من شهر  أكتوبر الجاري بالذكرى الـــــحادية عشرة ليوم المرأة العمانية وسط  إنجازات تحققت للمرأة العمانية في مختلف المجالات، وما حظيت به من  مكانة مرموقة في عهد النهضة المباركة، وبما تم توفيره لها من خدمات  وبرامج انعكست على وضعها ومشاركتها للرجل في مختلف مجالات  التنمية.

 وبمناسبة تجدد هذه المناسبة فقد تحدث عدد من النساء العمانيات حول  الأهمية البالغة التي يمثلها هذا اليوم الذي يأتي كإحدى الثمرات التي خرجت  بها ندوة المرأة العمانية التي عقدت في رحاب سيح المكارم بولاية صحار  عام 2009م.

وقالت وضحة بنت سالم العلوية مديرة شؤون المرأة بوزارة التنمية  الاجتماعية: "تسمو الشعوب والأمم بأدوار أفرادها، والتنمية عملية متكاملة  تهدف للارتقاء بالعنصر البشري دون تمييز بين فئاته، وتعتبر المرأة  عنصراً مهما في المجتمع ويساهم في مختلف الجوانب الاجتماعية  والاقتصادية والثقافية والسيادية، وهي انعكاس واضح لمستوى تطور ورقي  المجتمع ، وقد جاء الاهتمام والعناية السامية من السلطان قابوس بن سعيد –  طيب الله ثراه- للمرأة في كافة الميادين الصحية والعلمية والمهنية وغيرها  ليتوج هذا الاهتمام بالتكريم الأكبر للمرأة كهدية سامية بتخصيص يوم الـ17  من أكتوبر من كل عام يومًا للمرأة العمانية، تقديرًا لدورها البارز في بناء  ذاتها والمجتمع، ودعم هذا التوجه بمنظومة التشريعات والقوانين الوطنية  الصادرة لإعطاء المرأة حقوقها مما مكنّها أن تؤدي دورًا مهمًا ومحوريًا في  التنمية المستدامة، حيث انضمت السلطنة إلى اتفاقية القضاء على جميع  أشكال التمييز ضد المرأة في عام 2005م، وعملت على متابعة الإجراءات 
التي دخلت على الاتفاقية لتأصيل جميع الجوانب التي تحفظ للمرأة مكانتها  الاجتماعية ، وتماشيا مع هذا الاهتمام فقد جاءت دائرة شؤون المرأة بوزارة  التنمية الاجتماعية لتأكيد التنمية الاجتماعية للمرأة على المستويين الحكومي  والخاص وتمكينها من المشاركة الفاعلة في شؤون حياتها الأسرية  والمجتمعية ، ويتضح جليا أهمية هذا اليوم للمرأة العمانية لتتويج كافة  إنجازاتها العلمية والعملية والمجتمعية على نطاق واسع في ربوع الوطن".

كما تحدثت مديرة شؤون المرأة بوزارة التنمية الاجتماعية عن دعم الحكومة  للمرأة في قطاع العمل وانخراطها في القطاعين الحكومي والخاص  والأهلي، ومشاركتها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبناء  قدراتها على القيادة، وصنع القرار، وأيضا تمتعها بحق مساوٍ للرجل في  المشاركة الأهلية وتأسيس الجمعيات الأهلية وخاصة جمعيات المرأة العمانية  التي وصل عددها 65 جمعية وفرعا موزعة على محافظات وولايات  السلطنة، بالإضافة إلى مشاركتها الفاعلة في الجمعيات الخيرية والمهنية.

وأوضحت العلوية في حديثها أن الوزارة أعدت استراتيجية العمل  الاجتماعي 2016- 2025م والاستراتيجية الوطنية للطفولة 2016 –  2025م، لتعزيز التنمية المستدامة، ووضع أسس لسياسات اجتماعية جديدة  تكون أساسها تنمية الأسرة والعمل على إعطاء حقوق كل من المرأة والطفل  والأشخاص ذوي الإعاقة، وإيلاء الأولوية لتفعيل دور الشباب والمرأة  ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود التنمية ، كما تضمنت  أهداف الخطة الإنمائية الخمسية التاسعة لوزارة التنمية الاجتماعية 2016- 2020م بند متعلق بتوفير الحماية الآمنة للحالات المعرضة للإساءة أو  العضل أو العنف وما شابه ذلك، وتنفيذ برامج توعوية حول ممارسة  الأمومة الآمنة والأبوة المسؤولة والتنشئة الايجابية للأطفال والالتزام بقانون  الطفل.

وبمناسبة حلول يوم المرأة العمانية الذي يصادف يوم الــــــ17 من شهر  أكتوبر الجاري قالت وضحة بنت سالم العلوية مديرة شؤون المرأة بوزارة  التنمية الاجتماعية: "جميعنا سعيدون بإنجازاتك الناهضة، وهذا هو الوطن  يحتفي بك تعزيزاً وتكريماً؛ لتنعمي بالأمن والاستقرار في وطن السلام نحو  المعالي، وسيظل التاريخ يسطر بحروف من النور الدور الريادي للمرأة  العمانية في التنمية المستدامة بجانب شقيقها الرجل، وإن سعي المرأة دؤوب  ومستمر لبناء الفرد والوطن، فهي راعية وحاملة الراية لتسمو بأبنائها  وإخوتها وأسرتها نحو المستقبل المزهر في ظل رعاية وعناية مولانا حضرة  صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-".

من جانبها قالت آسية بنت يعقوب الكندية معلمة لغة عربية بمعهد عمر بن  الخطاب للمكفوفين وهي من ذوي الإعاقة البصرية : "تأتي أهمية الاحتفال  بيوم المرأة العمانية كل عام للتأكيد على النهوض بالمجتمع، وتأكيدًا على  دورها الريادي والقيادي الفعّال في بناء الوطن ودفع عجلة التقدّم يدًا بيد مع  الرجل، و الذي تحفظه ذاكرة الوطن على مر التاريخ، مشيرة إلى أن المرأة   حصلت على مكانتها في المجتمع ونالت مختلف حقوقها ، وتواجدت في  سوق العمل، كما حصلت على فرص التعبير عن أفكارها وتوجيه طاقاتها  في مختلف المجالات".

وقالت وفاء بنت علي العامرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالسيب: "لقد  منّ الله تعالى على عمان في عهد السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه  - بنهضة طيبة مباركة من أهم ركائزها تمكين المرأة ورعاية حقوقها لتكون  شقيقة الرجال في ميادين العمل المتوافقة مع طبيعتها وقدراتها ومهاراتها  المختلفة إلى جانب رعايتها للأسرة وبناء جيل محب لعمان يستطيع إكمال  مسيرة آبائه وأجداده، موضحة بأن تخصيص يوم الـــــــ17 من أكتوبر يوماً  للمرأة العمانية يأتي تأكيداً لقدرتها على إنجاز ما يرتجى منها ، وقد  استطاعت قيادة العديد من المنظومات وأسهمت في الكثير من المنجزات  المحلية والإقليمية والعالمية ، ولذلك يمثل هذا اليوم أهمية عظمى لكل امرأة  عمانية ؛ لأنها تشعر بتقديرها وتتحفز لبذل المزيد لرفعة بلادها ، وكذلك  تتجدد لديها أحاسيس المسؤولية والواجب اتجاه أسرتها ووطنها والمجتمع ، 
فمن أهداها الثقة ينتظر منها أن تكون على قدر كاف من تحمل المسؤولية  وتحقيق المنتظر منها"  .

وأضافت بأن ما تحقق للمرأة العمانية في السلطنة يعد كثيراً، وذلك فضل من  الله تعالى أولاً، ثم بفضل الاستراتيجيات المدروسة التي تتبعها الحكومة  لتمكين المرأة العمانية، حيث تم تخصيص دعم سنوي لجمعيات المرأة  العمانية التي تهتم بقضايا المرأة عن قرب والمنتشرة في كل محافظات  وولايات السلطنة. 

كما أكدت وفاء بنت علي العامرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالسيب على  أهمية إطلاع المرأة العمانية على رؤية عمان 2040 ومساعي الحكومة  الحكيمة في تنفيذها، وأن تكون على قدر كافٍ من الوعي القانوني الذي  يحميها، وعلى قدر كاف من الوعي الاجتماعي الذي يضمن لها العيش  المتزن، وأن تركز على الأسس الدينية لتأسيس طريقتها الصحيحة وتضع  مبادئ العيش الكريم من خلال تلك الأسس، وبذلك ستكون المرأة درعاً  للوطن والأجيال.







شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد